وفيه : وهو اوّل من عقد لمضيرة ( هو طعام يطبخ باللبن الحامض ) وكان أبو هريرة يعجب بها ويستطيبها ويأكلها عنده في أيام صفين ، ويصلّي خلف علي بن أبي طالب ، فقيل له في ذلك ، فقال : مضيرة معاوية أطيب ، والصلاة خلف علي أفضل ، فسمّي شيخ المضيرة .
قلت : ما قاله بعيد في النّظر ، ولم أقف عليه في موضع آخر .
في مجالس ثعلب : العقنقل مصير الضّب وهو اوّل ما يشوى منه وانّه أطيب من الغنم والدجاج ، وقال :
أطعم أخاك من عقنقل الضّب * إنّك إلّا تطعمه يغضب
في تاريخ اليعقوبي : لم يبايع معاوية أحد الّا أخذ عليه الايمان ، فكان اوّل من استحلف على بيعته .
في الكافي : عن محمد بن الورّاق قال : عرضت على أبي عبد اللّه ( ع ) كتابا فيه قرآن مختم معشّر بالذهب ، وكتبت في آخره سورة بالذّهب ، فلم يعبأ به ، وقال : لا يعجبني أن يكتب القرآن إلّا بالسّواد كما كتب اوّل مرّة .
في ديوان المعاني لأبي هلال العسكري : اوّل من افتتح المكاتبة في التّهاني بالنوروز والمهرجان أحمد بن يوسف ، أهدى إلى المأمون سفط ذهب فيه قطعة عود هندي في طوله وعرضه ، وكتب : هذا يوم جرت فيه العادة بالطاف العبيد السّادة ، وقد قلت :
على العبد حقّ لا شكّ فاعله * وإن عظم المولى وجلّت فضائله
ألم ترنا نهدي إلى اللّه ما له * وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله