تزوّجت فعملنا عشر جفان ثريد من جزور ، فكان اوّل من جاءنا هلال المازني ، وكان أكولا ، فقدمنا اليه جفنة فأكلها ، ثمّ أخرى ثمّ أخرى حتى أتى على العشر ، ثمّ استسقى فأتيناه بقربة من نبيذ ، فوضع طرفها في شدقه ففرّغها في جوفه ثمّ قام فخرج ، فاستأنفنا عمل الطعام .
في جمل أبي مخنف : السبابجة القتلى بعد غدر طلحة والزّبير بعثمان بن حنيف ، اوّل قوم ضربت أعناقهم من المسلمين صبرا . وكان غدرهما بابن حنيف اوّل غدر كان في الإسلام .
قلت : بل اوّل غدر في الاسلام ، غدرهم بيوم الغدير .
في سنن النّسائي ، في عنوان « كيف اللعان » : عن أنس بن مالك قال :
انّ اوّل لعان كان في الإسلام ، انّ هلال بن أميّة قذف شريك بن سحماء بامرأته ، فأتى النّبي ( ص ) فأخبره بذلك ، فقال له النّبي ( ص ) : أربعة شهداء وإلّا فحدّ في ظهرك ، يردّد ذلك عليه مرارا ، فقال له هلال : واللّه انّ اللّه عزّ وجلّ ليعلم إنّي صادق ، ولينزّل اللّه عزّ وجلّ عليك ما يبرئ ظهري من الجلد ، فبينما هم كذلك إذ نزلت عليه آية اللعان . . . الخبر .
في تطفيل الخطيب : قال الأصمعي : اوّل من طفل الطفيل بن زلال ، واوّل من زلّ أبوه فسمّي التطفيل به والزّل بأبيه .
جعفر بن أبي طالب ( ع ) اوّل من عقر فرسه في الإسلام .
الأوائل — صفحة 381
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨١