تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
قال الجوهري من كبار مؤرخي العامة : كان اوّل من بايع أبا بكر بشير بن سعد والد النّعمان بن بشير ، فلمّا اجتمع النّاس على أبي بكر قسّم قسما بين نساء المهاجرين والأنصار ، فبعث إلى امرأة من بني النّجار قسمها مع زيد بن ثابت ، فقالت : ما هذا ؟ أرشاء أبي بكر لبيعته ؟ قال : قسّم أبو بكر قسمة للنّساء . قالت : أتراشوني عن ديني ؟ واللّه لا أقبل منه شيئا ، فردته عليه . في الخبر : اوّل من سبق إلى الجنّة بلال ، لأنّه اوّل من أذّن . قلت : ان صحّ الخبر فهو بالنسبة إلى غير المعصومين ( ع ) . في القمّي : اوّل من ظاهر في الإسلام ، كان رجلا يقال له أوس بن الصّامت من الأنصار . في الطبري : اوّل من بايع النّبي ( ص ) من الأنصار في العقبة أسعد بن زرارة وقيل ابن تيهان وقيل البراء بن معرور ، وقيل : اوّل من جهر بالقرآن بعد رسول اللّه ( ص ) لقريش ابن مسعود . نقل ابن قتيبة عن الشّعبي انّه قال : المهاجرون الأولون من أدرك بيعة الرّضوان . وعن سعيد بن المسيب انّه قال : من صلّى إلى القبلتين فهو من المهاجرين الأوّلين .
الأوائل — صفحة 325 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس