قال الجوهري من كبار مؤرخي العامة : كان اوّل من بايع أبا بكر بشير بن سعد والد النّعمان بن بشير ، فلمّا اجتمع النّاس على أبي بكر قسّم قسما بين نساء المهاجرين والأنصار ، فبعث إلى امرأة من بني النّجار قسمها مع زيد بن ثابت ، فقالت : ما هذا ؟ أرشاء أبي بكر لبيعته ؟
قال : قسّم أبو بكر قسمة للنّساء . قالت : أتراشوني عن ديني ؟ واللّه لا أقبل منه شيئا ، فردته عليه .
في الخبر : اوّل من سبق إلى الجنّة بلال ، لأنّه اوّل من أذّن . قلت :
ان صحّ الخبر فهو بالنسبة إلى غير المعصومين ( ع ) .
في القمّي : اوّل من ظاهر في الإسلام ، كان رجلا يقال له أوس بن الصّامت من الأنصار .
في الطبري : اوّل من بايع النّبي ( ص ) من الأنصار في العقبة أسعد بن زرارة وقيل ابن تيهان وقيل البراء بن معرور ، وقيل : اوّل من جهر بالقرآن بعد رسول اللّه ( ص ) لقريش ابن مسعود .
نقل ابن قتيبة عن الشّعبي انّه قال : المهاجرون الأولون من أدرك بيعة الرّضوان . وعن سعيد بن المسيب انّه قال : من صلّى إلى القبلتين فهو من المهاجرين الأوّلين .
الأوائل — صفحة 325
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٥