تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
274 ه ؛ وأوّل من نسخه منّي علي بن هارون بن يحيى بن أبي المنصور . في الأغاني : كان يضرب للنابغة قبّة من أدم بسوق عكاظ فيأتيه الشّعراء فيعرضون عليه أشعارهم ، وأوّل من أنشده الأعشى ، ثمّ حسان ، ثمّ أنشدته الخنساء :
وانّ صخرا لتأتمّ الهداة به * كأنّه علم في رأسه نار
فقال : واللّه لولا أنّ أبا بصير ( أي الأعشى ) أنشدني آنفا لقلت : إنّك أشعر الجنّ والإنس ، فقام حسّان فقال : واللّه لأنا أشعر منك ومن أبيك فقال له النّابغة : يا ابن أخي إنّك لا تحسن أن تقول :
فانّك كالليل الّذي هو مدركي * وإن خلت انّ المنتأى عنك واسع
خطاطيف حجن في جبال متينة * تمدّ بها أيد إليك نوازع
فخنس حسّان لقوله . في المروج : اوّل من صنف أخبار صاحب الزّنج وما كان من بدء أمره ووقوعه إلى بلاد البحرين وما كان من خبره مع الأعراب محمّد بن الحسن بن سهل ابن أخي الفضل ذي الرّئاستين . في عيون القتيبي ، قال الشّاعر :
وليس فتى الفتيان من راح واغتدى * لشرب صبوح أو لشرب غبوق
ولكن فتى الفتيان من راح واغتدى * لضرّ عدوّ أو لنفع صديق
وفتى الفتيان : بمعنى اوّل فتى .