فصلن البعيد إن وصل الحبل * واقطعن القريب إن قطعه
وكان بين هؤلاء وبين الإسلام أربعمائة سنة ، وكان امرؤ القيس بعد هؤلاء بكثر .
في الرّضوي لشاعر :
ولو قدرت على نيسان ما اشتملت * مني الضّلوع من الأسرار والخبر
لكنت اوّل من ينسى سرائره * إذ كنت من نشرها يوما على خطر
ذكر فهرست الشّيخ : جمعا ممّن جمعوا خطب أمير المؤمنين ( ع ) منهم :
إبراهيم الفزاري ، وإسماعيل بن مهران ، وزيد بن وهب ، وعبد العظيم الحسني ، ومسعدة بن صدقة والمدائني ، وأظن انّ اوّل من جمعها الحارث الأعور الهمداني . فروى الصّدوق والكليني باسنادهما عن أبي إسحاق السّبيعي أنّ الحارث قال له : إنّ أمير المؤمنين ( ع ) خطب يوما بعد العصر خطبة عجب النّاس من حسن صفته وما ذكره من تعظيم اللّه تعالى .
فقال [ السبيعي ] للحارث : أو ما حفظتها ؟ فقال : كتبتها . قال أبو إسحاق : فأملأها الحارث علينا من كتابه .
في اللّسان ، في قول أبي ذؤيب :
بهنّ نشيج بالنّشيل كأنّها * ضرائر خرمي تفاحش غارها
شبّه غليان القدر وارتفاع أصواتها باصطخاب الضّرائر ، وإنّما نسبّهنّ إلى الخرم لأنّ أهل الخرم اوّل من اتّخذ الضّرائر .
في بديع ابن المعتزّ : أنا اوّل من جمع فنون البديع ، ألّفته سنة