أنا ابن أمّ الخلنداج * أنا ابن المحرّشة بين الأزواج
أي أزواج النّبي ( ص ) . فقلت له : أخزاك اللّه ، هل فخر أحد بمثل هذا ؟ فقال : هل فخر أحد بمثل فخري ، لولا أنّ أمّي عندهنّ ثقة ما قبلن منها حتى يغضب بعضهنّ على بعض .
وفيه عن علي بن يحيى : قال حسين بن الضّحاك ، أنشدت ابن مناذر قصيدتي الّتي أقول فيها : « لفقدك ريحانة العسكر » ، وكانت من أوّل ما قلته من الشّعر ، فأخذ رداءه ورمى به إلى السّقف وتلقّاه برجله وجعل يردّد هذا البيت ، فقلنا له : أتراه فعل ذلك استحسانا لما قلت ؟
انّما فعله طنزا بك ، فشتمه وشتمنا ، وكنا بعد ذلك نسأله إعادة البيت ، فيرمي بالحجارة ويجدّد شتم ابن مناذر بأقبح ما يقدر عليه .
في الأساس : قال النّابغة :
إذا ما غزوا بالجيش أبصرت فوقهم * عصائب طير تهتدي بعصائب
جوانح قد أيقنّ انّ قبيله * إذا ما التقى الجمعان أوّل غالب
في الجمهرة : يقال للبكر في اوّل بطن تحمله « خروس »
شرّكم حاضر ودرّكم * درّ خروس من الأرانب بكر
« خصّ الأرانب لأنّها قلّ ما تحلب لبنا » .
في الطبري : روى هشام ، إنّ أوّل من كتب من العرب حرب بن أميّة ، وإنّ اوّل من كتب بالفارسية « بيوراسب » ، وكان في زمن إدريس ، وكان أوّل من صنّف طبقات الكتّاب وبيّن منازلهم لهراسب بن