في الصّحاح : قال بعضهم : العفاوة بالكسر اوّل المرق ، والعفاوة بالضّم آخره يردها مستعبر القدر مع القدر . وتقول « عفوت القدر » إذا تركت ذلك في أسفلها .
في ديوان المعاني : اوّل من شبّه الإبريق بالأوز « لبيد » في قوله ، ولم يذكر الخمر :
تضمّن بيضا كالأوز ظروفها * إذا تاقوا أعناقها والحواصلا
فأخذه بعضهم فقال :
ويوم كظلّ الرّمح قصّر طوله * دم الزّق عنّا واصطكاك المزاهر
كأنّ أباريق المدام عشيّة * أوز على الطّفّ عوج الحناجر
وفيه : أحسن ما وصفت به كأس على فم قول ابن المعتز :
ظبي خلى من الأحزان أودعني * ما يعلم اللّه من حزن ومن قلق
كأنّه وكأنّ الكأس في فمه * هلال أوّل شهر غاب في شفق
في الخبر : عن مؤرّج السّدوسي أنّه قدم من البادية ولا معرفة له بالعربيّة إنّما كانت معرفته بالقريحة ، قال : فأوّل ما تعلّمت القياس في حلقة أبي زيد الأنصاري بالبصرة .
في الأغاني : اوّل ما تكلّم به عبد بني الحساس من الشّعر ، انّهم أرسلوه رائدا ، فجاء وهو يقول :