كثير بن هراسة معرضا ببخله شعر المقنّع الكندي حيث قال :
إنّي أحرض أهل البخل كلّهم * لو كان ينفع أهل البخل تحريضي
ما قال مالي إلّا زادني كرما * حتى يكون برزق اللّه تعويضي
والمال يرفع من لولا دراهمه * أمسى يقلّب فينا طرف مخفوض
لن تخرج البيض عفوا من أكفهم * إلّا على وجع منهم وتمريض
كأنّها من جلود الباخلين بها * عند النّوائب تحذي بالمقاريض
فقال عبد الملك : إنّ اللّه أصدق من الشّاعر حيث يقول : والّذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما « 314 » .
في رجال البرقي ، في أصحاب الصّادق ( ع ) : عبد اللّه بن علي الحلبي « 315 » ، عن يحيى بن عمران الحلبي « 316 » ، كوفي ، وكان متجره إلى حلب فغلب عليه هذا اللقب [ أي : الحلبي ] . . . له كتاب وهو أوّل كتاب صنّفه الشّيعة .
في تاريخ بغداد ، عن أحمد بن حنبل : أوّل من صنّف الكتب ابن جريج ، وابن أبي عروبة .
في الطّبقات : الخليل اوّل من جمع حروف المعجم في بيت واحد ، وهو :
هامش
( 314 ) - سورة الفرقان : الآية 67 .
( 315 ) - في فهرست شيخ الطائفة الطوسي ( ص 106 ، الرقم 455 ) : عبيد اللّه بن علي الحلبي ، وقال في كتابه :
ليس للمخالفين مثله .
( 316 ) - المصدر السابق ( ص 177 ، الرقم 768 ) وقال : له كتاب .