روى الطّبري : إنّ أوّل صلح كان بالشّام صلح مآب وهي فسطاط وليست بمدينة ، مرّ بهم أبو عبيدة في طريقه وهي قرية من البلقاء فقاتلوه ثمّ سألوه الصّلح فصالحهم . قال : واجتمع الروم جمعا بالعربة من أرض فلسطين ، فوجّه إليهم يزيد بن أبي سفيان ، أبا إمامة الباهلي ، ففضّ ذلك الجمع ، فأوّل حرب كانت بالشام بعد سريّة أسامة بالعربة .
في الطّبري : كان النعمان بن مقرن على « كسكر » ، فكتب إلى عمر : مثلي ومثل كسكر كمثل رجل شابّ إلى جنبه مومسة تلوّن له وتعطّر ، فأنشدك اللّه لما عزلتني عن كسكر وبعثتني إلى جيش من جيوش المسلمين . فكتب اليه : أن آت النّاس بنهاوند ، فأنت عليهم . فالتقوا ، فكان أوّل قتيل ، وأخذ الرّاية أخوه سويد ففتح اللّه عليهم .
في المعارف : أوّل غزوة غزيت في خلافة عثمان الرّي ثمّ الإسكندرية ثمّ سابور ثمّ أفريقيّة ثمّ قبرس ثمّ سواحل بحر الرّوم ، وإصطخر الآخرة ، وفارس الأولى ، ثمّ جور وفارس الأخيرة ، ثمّ طبرستان ، ودار أبجرد ، وسجستان ثمّ الأساورة في البحر ثمّ إفريقية ، ثمّ حصون قبرس ، ثمّ ساحل الأردن ، ثمّ كانت مرو على يد ابن عامر في سنة 34 ه ، ثمّ حصر عثمان سنة 35 ه .
في تاريخ الطّبريّ : اوّل من غزا في البحر معاوية في زمن عثمان ، وقد كان استأذن عمر فيه ، فلم يأذن له .
في الطّبري : في وقائع سنة 24 ه ، إنّ عثمان كتب إلى معاوية يأمره أن يغزي حبيب بن مسلم في أهل الشّام أرمينية ، فوجّهه ، فبلغ حبيب انّ الموريان الرّومي قد توجّه نحوه في ثمانين ألفا من الرّوم
الأوائل — صفحة 192
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٢