عبدا ، وأوّل غزوة غزاها « الخندق » سنة خمس من الهجرة .
في الاستيعاب : عن الأحنف ، لمّا التقوا أي أهل الجمل ، كان اوّل قتيل طلحة بن عبيد اللّه ، وروي انّه رماه مروان ، وقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، وروي انّه رماه في ركبته فجعل الدم يسيل فإذا أمسكوه امسك وإذا تركوه سال ، وجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت ركبته ، فقال دعوه فانّما هو سهم أرسله اللّه . . . الخ .
في الطّبري : ذكر عن النّبي ( ص ) انّه ما بلغه ما كان من هزيمة ربيعة جيش كسرى ، قال : هذا اوّل يوم انتصفت العرب من العجم وبي نصروا ، وهو يوم قرار ، ويوم الحنو حنو قرار ، ويوم الجبابات ويوم ذي العجرم ، ويوم الغذوان ، ويوم البطحاء بطحاء ذي قار ، وكلّهنّ حول ذي قار « 236 » .
أوّل من قدم مكّة بمصاب قريش في بدر حميان الخزاعيّ ، فقالوا ما وراءك ؟ قال قتل عتبة ، وشيبة ، وأبو البختري ، ونبيه ، ومنبّه ، فلمّا جعل يعدد اشراف قريش ، قال صفوان بن أمية ( وهو قاعد في الحجر ) واللّه أن يعقل هذا ، فسلوه عنّي ، قالوا : ما فعل صفوان بن أمية ، قال هو ذاك جالسا في الحجر ، واللّه قد رأيت أباه وأخاه حين قتلا .
في الطّبري ، عن عاصم : إنّ بني قينقاع كانوا اوّل يهود نقضوا ما بينهم وبين رسول اللّه ( ص ) ، وحاربوا فيما بين بدر وأحد . قال الطبري : وفيها كان اوّل خمس خمّسه رسول اللّه ( ص ) في الإسلام ، فأخذ رسول اللّه ( ص ) صفيّه والخمس وسهمه ، وفضّ أربعة أخماس على أصحابه .
هامش
( 236 ) - ذكر هذا الخبر كاملا في هذا الفصل نقلا عن تنبيه المسعودي ، حيث ذكر سبب قول الرسول ( ص ) هذا فنرجو مراجعته .