في المروج : اوّل من انتدب لحرب فارس لمّا حثّهم عمر ، أبو عبيد الثّقفي والد المختار ، وهو الّذي قتله الفيل ، وأوّل من وجّهه عمر بعد قتله جرير البجلي ، وقال له : هل لك في العراق وأنفلك الثّلث بعد الخمس ، قال : نعم .
اوّل من نزل طنجة « 234 » واختطّ فيها للمسلمين موسى بن نصير لمّا كان واليا على إفريقيا ، وطارق [ بن زياد ] مولاه اوّل من غزا الأندلس .
في تذكرة سبط ابن الجوزي : قيل : اوّل من قتل بنهاوند أميرهم النّعمان بن مقرن .
في الخبر : أوّل سبي دخل المدينة من العراق ، سبي عين التّمر ، وفيهم يسار جدّ محمد بن إسحاق .
في المسترشد : أوّل دم أهرق يوم بدر دم الوليد بن عتبة ، وهو اوّل من بارز علي بن أبي طالب ( ع ) فضربه علي ضربة ندرت « 235 » منها عيناه .
قال ابن قتيبة : لم يشهد سلمان بدرا ولا أحدا لأنّه كان في أوقاتها
هامش
( 234 ) - طنجة : مرفأ على مضيق جبل طارق في شمال المغرب ، حشد فيه طارق بن زياد جيشه قبل ان يجتاز إلى إسبانيا ( الأندلس ) .
( 235 ) - خرجت من مستقرّها .