تطاول هذا اللّيل وأسودّ جانبه * وأرّقنى أن لا خليل ألاعبه
فو اللّه لولا اللّه لا شيء غيره * لحرّك من هذا السّرير جوانبه
ولكنّنى أخشى الإله وأتّقيه * واحفظ بعلى أن تنال مراكبه
فسأل حفصة - رضى اللّه عنها - ، كم تصبر المرأة على زوجها ؟
فقالت : أربعة أشهر أو ستة أشهر - شك مالك - فقال : لا أحبس جيشا أكثر من هذا .
والتجمير في غير هذا الموضع رمى الجمار . قال الشاعر :
ولم أر كالتّجمير موقف ساعة * ببطن منى ترمى جمار المحصّب
وتبدى الحصى منها إذا قذفت به * من البرد أطراف البنان المخضّب
والإجمار السرعة في السير ، ويقال لليلة قبل السرار : ليلة جمير ، ويقال : جمرت المرأة شعرها إذا ضفرته وتجمر القوم إذا صار لهم بأس ، وخف مجمر أي مجتمع ، وأجمر حيله جعلها جملة ، والجمرات من العرب عبس وضبة ونمير والحارث .
أول من طبخ الآجر هامان
قالوا : وهو قوله تعالى
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ ، فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً
« 1 » والصرح القصر . ولمح بعضهم بأبيات فيها ذكر هامان ، وتشييد
هامش
( 1 ) سورة القصص الآية ( 28 ) .