تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
قال الحرمى : والأخفش يضع الاكفاء في موضع السناد ، والسناد في موضع الاكفاء على هذا الاستشقاق قال الخليل : وسمى البيت الذي نصفه مثل آخره مصرع وشطره مصراع ، كقول امرئ القيس .
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل
فكأنه باب على مصراعين قال ذو الرمة :
وشعر قد أرقت له ظريف * أجنّبه المساند والمحالا
وقال جرير :
ولا الاقواء أو مرس القوافي * بأفواه الرّواة ولا سنادا « 1 »

أول من ترجم له الطب والنجوم خالد بن يزيد

وكان شاعرا فصيحا جوادا قيل له : جعلت أكثر شغلك في طلب الصنعة ، قال : أطلب بذلك أن أغنى الاخوان وأصل الأقارب والجيران ، انى طمعت في الخلافة واختزلت دونى ، فلم أجد منها عوضا الا أن أبلغ آخر هذه الصنعة ، فلا أحوج أحدا عرفني أن يقف بباب السلطان رغبة أو رهبة . قال أبو هلال - أيده اللّه - ليس من يعتقد ان الكمياء يصح ، ويطمع في قلب الفضة ذهبا أو النحاس فضة بتام العقل ، لأنه يطمع في قلب الأعيان ، وقلب الطبائع والجبلات عن أصولها ، ولا يكون ذلك الا من سخافة العقل وعدم التمييز .

أول من صنف في غريب القرآن أبو عبيدة معمر بن المثنى

صنف كتاب المجاز ، وأخذ ذلك من ابن عباس حين سأله نافع بن
هامش
( 1 ) الاقواء اختلاف حركة الحرف الأخير في الشعر من الرفع إلى الجر مثلا . والمرس حبل البكرة إذا خرج عن مجراه والمراد التعقيد الذي يحصل في قافية الشعر والسناد : كل عيب في القافية قبل حرف الروى وهو الحرف الأخير .