فلمّا أجازوا بطن نعمان ردّهم * جيوش الإله بين ساف وحاصب « 1 »
وولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعد خمسين يوما من طارقة الفيل ، قدم الفيل مكة يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من محرم ، وولد النبي يوم الاثنين لثمان خلون من شهر ربيع الأول ، وهو اليوم العشرون من نيسان سنة ثمانمائة واثنتين وثمانين من سنى ذي القرنين ، والشمس في الثور ، قال أبو الحسن النسابة :
رواه لنا أبو أحمد عنه ولد - عليه السّلام - يوم الاثنين السابع عشر من ذي ماه ، وهو اليوم العاشر من نيسان ، وقد مضت من ملك أنوشروان أربع وثلاثون سنة وثمانية أشهر ، وكان - صلّى اللّه عليه وسلم - يقول : ( ولدت في زمن الملك العادل أنو شروان ) ، ومن أيام ملوك الروم على عهد قسطة ، « 2 » ومن أيام ملوك اليمن من أول سنة من ملك أبرهة ، كذا قال وهو مخالف لما تقدم ، ومن أيام ملوك العرب بالعراق لثمان سنين وثمانية أشهر من ملك أبى هند عمرو بن هند ، وملك الشام يومئذ أبو الريان الحارث الوهاب .
أول من أوقد النار بالمزدلفة حتى يراها من يندفع من عرفة فهي توقد إلى الآن قصى
وهي احدى نيران العرب ، ونيران العرب هي نار الاستمطار ، ونار التحالف ونار الأهبة للحرب ، ونار الطرد ، ونار الحرس ، ونار السعالى ، ونار الأسد ، ونار القرى ، ونار السليم ونار العذاء ، ونار الوسم .
فأما نار الاستمطار : فكانوا في الجاهلية الأولى إذا احتبس المطر
هامش
( 1 ) الساف الريح التي تحمل التراب والحاصب الطير التي رمتهم بالحجارة .
وفي الروض الأنف ج 1 ص 283فلما أتاكم نصر ذي العرش ردّهم * جنود المليك بين ساف وحاصب
فولّوا سراعا هاربين ولم يئوب * إلى أهله ملحبس غير عصائب( 2 ) لعله قسطنطين .