تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
جنوبا .
إذا البدن المقرور ألبسه غدا * له راشح من تحته يتصبّب « 1 » إذا عدّ ذنبا ثقله منكب امرئ * يقول الحشا احسانه حين يذنب يراه الشّفيف المرثعنّ فينثنى * حسيرا وتغشاه الصّبا فتنكّب « 2 »
إذا اليوم أمسى وهو غضبان لم يكن طويل مبالاة به حين يغضب
كأنّ حواشيه العلى وخصوره * وما انحطّ منه جمرة تتلهّب فهل أنت مهديه لمثل شكيره * من الشّكر يعلو مصعدا ويصوّب له زئبر يحمى من الذّمّ كلّما * تجلببه في محفل متجلبب « 3 » فأنت العليم الطّبّ أىّ وصيّة * بها كان أوصى بالثّياب المهلّب

أول من اتخذا سفندرورى فيروز حصين

سمعت أبا أحمد - رحمه اللّه - يقول : قال الجاحظ : لما حرم الحجاج آنية الذهب والفضة ان يؤكل فيها ويشرب ، قال فيروز : - وكان من أشرف أبناء ملوك فارس - في أي الآنية آكل وأشرب ؟ قيل : في آنية
هامش
( 1 ) المقرور : الذي أصابه البرد ، والراشح : العرق . ( 2 ) الشفيف : الرقيق ، المرثعن المطر إذا ثبت وجاد ، والصبا ريح تهب من جهة الشرق . ( 3 ) الزئبر ما يبدو من خياطة الثوب ، تجلببه لبسه ، محفل مكان الاحتفال والمراد في حفل .