وقال نابغة بني ذبيان يمنّ على عيينة بن حصن ببلاء بني أسد يوم النسار ويوم الجفار [ فقال ] « 167 » :
ألكني يا عيين إليك قولا * ستحمله الرواة إليك عني
إذا حاولت في أسد فجورا * فإني لست منك ولست مني
هم درعي التي استلأمت فيها * إلى يوم النسار وهم مجنّي
وهم وردوا الجفار على تميم * وهم أصحاب يوم عكاظ إنّي
شهدت لهم مواطن صادقات * أتيتهم بنصح الصدر مني « 168 »
11 - يوم ذات الحناظل « * »
وهو يوم لبني تميم على بني أسد وفيه مقتل معقل بن عامر الأسدي أخي حضرمي بن عامر .
وبعد يوم الجفار أغار عمرو بن أبيز في بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم على بني أسد فصادفهم بذات الحناظل فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقتل عمرو بن أبيز معقل بن عامر وانهزمت بنو أسد وقتل منهم نفر وأصابت تميم سبيا ونعما ، فقالت أخت معقل ترثيه :
ألا إن خير الناس أصبح ثاويا * قتيل بني سعد بذات الحناظل
صبرت على حد الرماح كأنها * غداة توالى فيك وسميّ وابل
فإن تكن الغارات أردين معقلا * وأصبح رهن القاع بين الأعاول
فما كان وقافا إذا الخيل أحجمت * ولا طائشا نكسا غداة المناصل
وقد كان مغيارا على كل حرّة * وفارس أفراس وكهف أرامل
هامش
( 167 ) شعره ص 103 - 104 [ سأبديه إليك بدل ستحمله الرواة ] .
( 168 ) لاحظنا مادة يوم الجفار في المصادر الآتية :
ابن الأثير 1 / 378 ، مجمع الأمثال 2 / 430 ، معجم البلدان 2 / 89 ، جواد علي 5 / 378 ، ديوان عبيد بن الأبرص ، ديوان النابغة الذبياني ، ديوان بشر بن أبي خازم .
* اكتفى ياقوت بالقول [ ذات الحناظل موضع ] 2 / 345 ولم يذكر اليوم .