فقالت سلمى بنت المحلّق تعيّر [ جوّابا ] « 152 » بفرّته والطفيل « 153 » :
لحى الاله أبا ليلى بفرّته * يوم النسار وقنب العير جوابا
كيف الفخار وقد كانت بمعتزل * يوم النسار بنو ذبيان أربابا « 154 »
لم تمنعوا القوم إذ شلّوا سوامكم * ولا النساء وكان القوم أحزابا « 155 »
وحمى بعد ذلك بني عامر وبني تميم بنو خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب وهم بنو بيت الحريش .
فقالت الفارعة بنت معاوية القشيرية في كلمة لها « 156 » :
لولا بنو بيت الحريش تقسمت * بين القبائل مازن والعنبر « 157 »
وقال بشر بن أبي خازم في تصداق حديث غطفان وبني أسد وان بني ضبة استغاثوهم ودعوهم فأغاثوهم من قصيدة أولها [ عفت من سلميى رامة فكثيبها ] وفيها « 158 » :
أجبنا بني سعد بن ضبة إذ دعوا * ولله مولى دعوة لا يجيبها « 159 »
وكنا إذا قلنا هوازن أقبلي * إلى الرشد لم يأب السداد خطيبها
عطفنا لهم عطف الضروس من الملا * بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها
فلما رأونا بالنسار كأننا * نشاص الثريا هيّجتها جنوبها
جعلن قشيرا غاية يهتدى بها * كما مدّ أشطان الدلاء قليبها
لحوناهم لحو العصي فأقبلوا * على آلة يشكو الهوان حريبها « 160 »
لدن غدوة حتى أتى الليل دونهم * وأدرك جري المبقيات لغوبها
هامش
( 152 ) جوّاب هو مالك بن كعب .
( 153 ) النقائص ص 242 ، ابن الأثير 1 / 377 ، معجم البلدان 4 / 779 ، أيام العرب 380 .
( 154 ) النقائص [ بمعترك ] بدل بمعتزل وكذلك في ابن الأثير 377 وكذلك في معجم البلدان 4 / 779 وبلاغات النساء ص 191 .
( 155 ) ابن الأثير 377 احرابا بدل احزابا وأظنه غلطا .
( 156 ، 157 ) النقائض 243 [ بيوت بدل بني بيت ، سبي بدل بين ] وأنظر أيضا بلاغات النساء ص 191 ( سبعة ابيات ) .
( 158 ) في الديوان ص 15 - 19 ، وفيه ورد البيت السابع قبل البيت السادس .
( 159 ) في الديوان لا يخيبها بدل لا يجيبها ص 15 .
( 160 ) في الديوان فأصبحوا بدل فأقبلوا ص 18 .