بيتي شيء وكان غبّ الزمّج فلم أدر ما أقريك فذبحتها وشويتها وأكلناها ، فرجع الخادم إلى الواثق فأخبره الخبر فعجب من كرم الأعرابي ووجّه فحمله ووصله بألف دينار ] « 448 » .
ورأي المحدثين في الزمّج كرأيهم في العقاب لقلّة وصفهم له ، وما نعرف فيها غير قول بعضهم « 449 » :
أعددت للندمان صيد زمّج * عبل السراة ذي قوام عسلج
كأنه في قرطق مدلّج * بين ذناباه وبين المنسج « 450 »
ريش كمثل الحبك المزبرج * يدفّ فعل العائم الملجّج « 451 »
حجن خطاطيف بكفّي أهوج * تظنّها مخلوقة من عوسج « 452 »
ذي منسر كقرن ظبي أدعج * وساق هقل خاضب مضرّج « 453 »
أطلقته في يوم دجن مبهج * فرحت للشرب بعيش رهوج « 454 »
أوسعتهم من القديد المنضج * ومن حنيذ المعجل الملهوج « 455 »
في عناق الأرض الأنثى « * »
لأحمد بن أبي طاهر :
ويل بنات الأرض من لعوب * إذا اعتدت بصاحب مصحوب
عاص على الملام والتأنيب * فاشترقت من جانبي كثيب
هامش
( 448 ) يلاحظ انقطاع النص وعدم العلاقة بين ما ذكر في بداية الحديث وبين ما حصر بين القوسين ، وجحظة هو جحظة البرمكي ( أحمد بن جعفر ) انظر معجم الأدباء 2 / 242 توفي 324 ه .
( 449 ) المصايد ص 102 للناشئ .
( 450 ) في قرطق محبر مدبج .
( 451 ) صدر البيت عجزه ، والصدر يخرج في الخطفة قلب الأخرج ( الاخرج المكّاء ) .
( 452 ) صدر البيت غير موجود .
( 453 ) ومنخر كفوق سهم أفلج .
( 454 ) سوّمته بدل أطلقته .
( 455 ) القدير بدل القديد [ العسلج الغصن الناعم ، الرهوج اللين ] .
* عناق الأرض نوع من السباع نحو الكلب الصغير على شكل الفهد وصيده في غاية الجودة والملاحة ويسمى التفه انظر الدميري 1 / 203 والمصايد 224 وما بعدها ، ولم اعثر على القصيدة .