كآستين على غض تعطّفتا * من جانبيه وفي الرأسين تحديد « 462 »
أغرّ يصبيك أو يلهيك من دعج * في مقلتيه على الخدّين تخديد « 463 »
كعنبر عوّجته في سوالفها * من بعد ما قوّمته الغادة الرود
كأنه لابس من جلده فنكا * في لينه لبنان الكفّ تمهيد « 464 »
ملمّع أخصف العينين منتدب * كأنه ببديع الشكل مقصود « 465 »
يحكيه في إربه زمر الغطاط وفي * لطف المكائد منه السمع والسيد « 466 »
يكاد من سدكه بالأرض يخرقها * كأنه بحثيث الذعر مزءود « 467 »
ينساب كالأيم هبّالا لبغيته * حتى إذا أمكنته وهو مكدود
سطت عليه بها كفّ المنون فما * تبغي نجاء وورد الحين مورود « 468 »
في النعام « * »
لعلي بن محمد الكوفي « 469 » :
قد ألبس اليوم حتى ينثني خلقا * وأركب الليل بالغرّ الغرانيق
وأنتحي لنعام البرّ سلهبة * كأنها بعض أحجار المجانيق
كأنما ريشها والريح تفرقه * أسمال راهبة شيبت بتشقيق
كأنها حين هزّت رأسها ذعرا * سود الرجال تعادى بالمزاريق
فما استمدّ بلحظ العين ناظره * حتى تغصّص أعلاهنّ بالريق
هامش
( 462 ) على غصنين تعطفها بدل غصن تعطفتا .
( 463 ) البيت غير موجود .
( 464 ) كينان بدل لبنان .
( 465 ) البيت غير موجود .
( 466 ) تحكيه في لونه نمر الغطاط .
( 467 ) لحثيث بدل بحثيث .
( 468 ) سطت عليه به كف المنون له .
* انظر موضوع النعام في المصايد ص 217 وما بعدها والدميري 2 / 310 ، 340 والصالحي 159 .
( 469 ) المصايد ص 223 - 224 ذكر له أحد عشر بيتا قال بعض آل أبي طالب ، والقصيدة في نهاية الإرب 9 / 341 منسوبة إلى الحماني ، ووردت في مجموعة شعره أيضا ص 212 الدو بدل البر ، الهول بدل الليل ، مدت بدل هزت ، فرقا بدل ذعرا ، استلذّ بدل استمد ، ناظرها .