يقال عقاب عقبناة وعقنباة وهي ذوات المخالب .
ولشرشير « 447 » :
وقلّة طود مشمخرّ شغافه * لملتمس قصد السبيل مزيل
به وكر فتخاء الجناحين لقوة * شديدة أرساغ الأكفّ قتول
تقلّب عيني مستريب أكنّنا * بقلتي أشمّ المارنين أسيل
له جؤجؤ كالفهر يكتنّ زوره * بمحتنك صدق الظهار جديل
وساقا ظليم لو ظنابيبه علت * رحيب أكفّ غير ذات حجول
أظافيرها حجن الأشافي لأنها * شعوب صياصي في قرون وعول
فلما تراءى الوحش منحرفا دعت * لأعمارها آجالها برحيل
في الزمّج « * »
الزمّج أخبث الجوارح طبعا وأشدّه مكرا وربما تناول عين الحامل له [ آنس ] ما كان به . وحدثنا جحظة قال كان بظهر الكوفة أعرابي له زمّج يصيد بها في كل يوم ظبيا فيتقوّت به هو وعياله ، فاتصل خبرها بالواثق فوجّه في طلبها بخادم له فذكر الخادم أنه وافى الأعرابيّ وهو جالس بفناء بيته فسلّم فردّ عليه وقال ما أنت ؟ قال ضيف قال انزل بالرحب والسعة فنزل وقام الاعرابي فدخل إلى بيته وخرج إليه فجلس معه يحدّثه حتى قرب وقت الغداء ثم دخل [ فأخرج ] إليه فجلس معه يحدثه [ كالدجاجة العظيمة مشوية فأكلاها ، فلما أكل قال أنا رسول أمير المؤمنين جئتك في طلب الزمّج قال يا هذا هلّا تكلمت قبل ذلك ، جئتني والله وما في
هامش
( 447 ) لم أجد القصيدة فيما بين يدي من مصادر [ الشعف بالعين المهملة أصح كما أسلفنا وهو قمّة الجبل ] الاشافي المثاقب والمخارز .
* في لسان العرب 3 / 290 هي طائر دون العقاب وقد يقال زمّجة وانظر المصايد 101 والبيزرة 113 وحيوان الجاحظ 3 / 157 ، 182 .