[ ثواني ] الأجياد من رقابها * فأقبلت تمرح في جذابها « 153 »
حتى إذا ما أكثرت رمى بها * فذهبت تنسلّ في طلابها
تأكل وجه الأرض في ذهابها * فلو ترى الفهدة في التهابها
وشدة [ الغلو ] إذا اغلولى بها * في نأيها عنهنّ واقترابها « 154 »
تكاد أن تخرج من إهابها * فالويل منهنّ لمن يصلى بها
إذ أدركتهنّ بلا أتعابها * فأقبلت حطما على أصلابها
وعرّضتهنّ على عذابها * بين شبا مخلبها ونابها
يا حسن بهنانة في اختضابها * من صائك الأوداج وانشحابها « 155 »
فلو تراها وهي في انكبابها * من نهشها للّحم واستلابها
كلّ يفدّيها لدى إيابها * ولذة ونعمة نغنى بها « 156 »
بين قدور جمّة نؤتى بها * وبين خاميز ومن كبابها
عطيّة من ربّنا وهّابها « 157 »
وله أيضا في فهد « * » :
قد أغتدي والليل أحوى السدّ * والصبح في الظلماء ذو تبدّي « 158 »
مثل اهتزاز العضب ذي الفرند * بأهرت الشدقين مرمئدّ « 159 »
هامش
( 153 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان تواتي .
( 154 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان العنف .
( 155 ) مهنانة بدل بهنانة ، انسحابها بدل انشحابها .
( 156 ) أربابها بدل أيابها [ تفدية العروس في أحبابها ] بدل ولذة ونعمة نغنى بها
( 157 ) من فضل ما تجدي على أصحابها .
* القصيدة في الديوان ص 236 وما بعدها وقد نسبها الجاحظ في الحيوان لأبي الفضل بن عبد الصمد الرقاشي انظر اخباره في الأغاني 15 / 34 انظر الحيوان 6 / 472 وما بعدها .
( 158 ) في الحيوان تهدّي وفي الديوان تقدّي وهو لزوم وسط الطريق .
( 159 ) في الحيوان ملتئدّ .