ابن حصن زيد الخيل ( وكان عيينة لا يكتف أسيرا أبدا ، ويقول : " آخذه مقويّا ويغلبني أسيرا " ) وقف له زبّان - حسدا لعيينة - فرسه سلّما في واد بسرجه ولجامه ، وبعث إليه يخبره . فلمّا مرّ به « 1 » ، استوى عليه ثم نجا بغير فداء . فبعث عيينة إلى زيد أن احبس الفرس ولا تردّه . ففعل « 2 » ، فقال زبّان :
مننت ، فلا تكفر بلائي « 3 » ونعمتي * وأدّ « 4 » - كما أدّاك - يا زيد « 5 » " سلّما " !
فقد كان ميمونا عليك ، فأدّه ! * وإلّا تؤدّيه ، يكن مهر أشأما « 6 » .
ومنها خصاف « 7 »
[ من خيل باهلة ] « 8 » . فرس سفيان « 9 » بن ربيعة الباهلىّ [ ويسمّى فارس
هامش
( 1 ) سقطت هذه الكلمات في ط .
( 2 ) اقتصر صاحب " التاج " على اسم الفرس واسم صاحبه . وقد أهمل الغندجانىّ هذه القصة وأشار إليها ابن الأعرابىّ بالتلخيص فقال : " كان [ زبّان ] أعطاه زيد الخيل فنجا عليه وهو أسير في بنى بدر ، فقال زبّان " . . . ثم أورد الشاهد مقتصرا على البيت الأوّل .
( 3 ) ط : بلادي . [ وهو تصحيف بليد ] .
( 4 ) في ابن الأعرابىّ : وأدى [ أي بزيادة الياء ، مخالفة لما تقتضيه القواعد النحوية ] . وسقطت هذه الكلمة في ط .
( 5 ) سقطت هذه الكلمة في ط .
( 6 ) أورد الغندجانىّ هذا البيت الثاني هكذا :فقد كان ميمونا لكم ولغيركم ؛ * فإلّا تودّوه ، يكن مهر أشأما .( 7 ) انظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب أفراسا أخرى بهذا الاسم . [ وقد ورد اسمها بفتح الخاء المعجمة وكسر آخره ممنوعا من الصرف وقد اعتمدت الضبط الوارد في " المخصص " ] .
( 8 ) عن ابن الاعرابىّ . وأورده " المخصص " في خيل ضبّة .
( 9 ) سماه ابن الأعرابىّ " سمير بن ربيعة بن خلف بن مرة بن صحب " . وسماه الغندجانىّ ر " المخصص " : " سميرا " ولم يوردا تفصيل الواقعة التي ذكرها ابن الكلبي . وأما صاحب " القاموس " فجرى في الرواية الثانية أي أن صاحبها هو " سمير " وقال شارحه إن صاحب العباب على هذا الرأي أيضا ، ثم ذكر الشارح قصة تشابه التي رواها ابن الكلبىّ مع اختلاف في الرجال [ انظرها في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب ] .