تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ونجّاك تحت الليل شدّات " قرزل " * يمرّ كخذروف الوليد المقزّع « 1 » .
وله يقول ( أي أوس بن حجر ) :
[ باتوا ، يصيب القوم ضيفا لهم * حتّى إذا ما ليلهم أظلما . فردّهم شهباء ملمومة * مثل حريق النار أو أضرما « 2 » . ] واللّه لولا " قرزل " إذ « 3 » نجا ، * لكان « 4 » مأوى « 5 » خدّك الأخرما « 6 » !
هامش
( 1 ) الأصول و " التاج " : المفزع . ن : المقرّع . [ ولا معنى للروايتين في هذا المقام . إذ القصد تشبيه الفرس في فراره بسرعة الخذروف ( المعروف عند صبياننا الآن باسم " النحلة "Toupieو " الجعار "Toupie d'Allemagne. ولذلك وضعت اللفظ الذي يعينه المقام معتمدا على رواية " النقائض " وهو : المقزّع . قال في " لسان العرب " : المقزع السريع الخفيف من كل شيء ] . ( 2 ) الزيادة عن الجاحظ في كتاب " البيان والتبيين " حيث استوفى الأبيات ( ج 2 ص 53 و 54 ) . ( 3 ) في بعض الأصول : ما . ( 4 ) في بعض الأصول : وكان . ( 5 ) في " التاج " في مادتى ( - ق ر ز ل - ، - خ ر م - ) : مثوى . وكذلك في " المخصص " و " البيان والتبيين " . ( 6 ) في " التاج " في مادة ( - ق ر ز ل - ) : الأحزما . وكذلك في الأصول . وروايتنا عن الغندجاني في نسختيه يؤيدها صاحب " التاج " نفسه فقد أورد هذا البيت لأوس في مادة ( - خ ر م - ) وفسره بقوله : " أي لقتلت فسقط رأسك على أخرم كتفك . وأخرم الكتف طرف عيره . وفي " التهذيب " : أخرم الكتف محزّ في طرف عيرها مما يلي الصدفة . والجمع الأخارم " . وقد أورد صاحب " لسان العرب " كلا من الروايتين في مادة ( - ح ز م - ) حيث قال : " والأحزم والحيزوم كالحزم ( أي الغليظ من الأرض ) . قال :تاللّه لولا قرزل إذ نجا * لكان مأوى خدّك الأحزماورواه بعضهم " الأخرما " . أي لقطع رأسك فسقط على أخرم كتفيك " . وعلى هذه الرواية صاحب " المخصص " . هذا ، وعلى هامش ن في هذا الموضع ما نصه : " يقول لقتلناك فوقع رأسك على كتفيك هذا قول أبى عبيدة " . [ وقد اقتصر الغندجاني على هذا البيت وحده ولم يورد شيئا من الشواهد الأخرى التي قبله وبعده ] . وروى الأصمعي في كتاب الخيل هذا البيت هكذا :يا عام لولا قرزل إذ نجا ، * لكان مأوى خدّك الأحزما