يرمى بغرّة " كامل " وبنحره * خطر النفوس ، وأىّ حين خطار « 1 » !
[ ولعمر جدّك ما الرّقاد بطائش * رعش بديهته ولا عوّار « 2 » ! ]
ومنها ذات العجم
. وفيها يقول الزّبرقان بن بدر « 3 » . ( وكانت لرجل من بنى حنظلة « 4 » ) :
رزيت « 5 » أبى وابني شريف « 6 » كليهما * وفارس « 7 » " ذات العجم " ، حلو شمائله !
ومنها ذو الوشوم
. فرس عبد اللّه بن عدّا « 8 » البرجمىّ . وله يقول :
أعارضه في الحزن عدوا « 9 » برأسه ، * وفي السهل أعلو " ذا الوشوم " وأركب « 10 » .
هامش
( 1 ) قال في " التاج " ، بعد أن أورد هذه الأبيات ما عدا الرابع ، ما نصه : أورد الصغانىّ هذا البيت شاهدا لفرس الرقاد الضبي ، وهو ابن المنذر المشار إليه [ في البيت الثاني ] بقوله " وابنا منذر " .
( 2 ) هذا البيت عن الغندجانىّ ، وقد أورده مع الذي قبله فقط . [ والعوّار الجبان الضعيف السريع الفرار ] .
( 3 ) و : الزبرقان بن رويد . ك : الزبرقان رويد . ط : الزبرقان زويد . [ والصواب ما اعتمدناه عن ن ، لأن المقام يعين الزبرقان بن بدر الصحابىّ المشهور ] .
( 4 ) سماه الغندجانىّ : حنظلة بن أوس بن بدر السعدىّ ، وهو ابن أخي الزبرقان . وفي " التاج " مثل ذلك ، وروى قول ابن الكلبىّ إن الفرس لرجل من بنى حنظلة ، وجعل الشاعر الزبرقان بن بدر .
( 5 ) ط : زريت . وفي الغندجانىّ : وزثت . وفي " التاج " : رزئت [ ولعل هذه الرواية الثالثة أصحّ ] .
( 6 ) الضبط عن ن . وفي الغندجانىّ : وابني شراف .
( 7 ) ضبطه في نسختي الغندجاني بضم السين . وما اعتمدته هو الوارد في ن .
( 8 ) انفرد " القاموس " وشارحه بتسميته هكذا " عدىّ " .
( 9 ) في الغندجاني : في السهل أعدو .
( 10 ) في الغندجانىّ : وفي الحزن . . . . . . فأركب .