ومنها مبدوع « 1 »
[ من خيل بنى ضبة ] « 2 » . فرس [ عبد ] « 3 » الحارث بن ضرار [ بن عمرو بن مالك ] « 4 » الضبىّ . وله يقول :
تشكّى الغزو " مبدوع " وأضحى « 5 » * كأشلاء اللّجام « 6 » به كدوح « 7 » .
فلا تجزع من الحدثان إني * أكرّ الغزو ، إذ حلب « 8 » القروح !
هامش
( 1 ) في الأصول كلها : " مندرع " . وفي ابن الاعرابىّ والغندجانىّ و " المخصص " ( ميدوع ) بالياء المثناة التحتية ، وهي أيضا رواية " الصحاح " و " اللسان " . أما " التاج " فأورده مثل صاحب " الصحاح " و " القاموس " في مادة ( ب د ع ) عن " العباب " ، وقال إن صاحب " التكملة " نص على أنه " فرس عبد الحارث " وصوّبه . ثم أورده بالباء الموحدة أيضا في مادة ( ى د ع ) متابعا لصاحب " القاموس " في توهيم الجوهرىّ ، ومعارضا للتعليل الذي تمحله شيخه في الانتصار للصحاح .
( 2 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ و " المخصص " .
( 3 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ وعن الغندجانىّ وعن " المخصص " . ومثله عن " التكملة " في " التاج " مادة ( ب د ع ) . ومثله في الجوهرىّ .
( 4 ) الزيادة بعضها عن الغندجانىّ ، وبعضها عن " الصحاح " و " اللسان " . وانظر " التاج " في مادة ( ب د ع ) . وورد اسم صاحب الفرس في " القاموس " كما في ابن الكلبىّ ، أي أنه الحارث بن ضرار ( لا عبد الحارث بن ضرار ) .
( 5 ) في ابن الأعرابىّ : أمسى . ( وقد اقتصر على هذا البيت الأوّل ) .
( 6 ) سقطت هذه الكلمة في ط . ووردت في " الصحاح " طبعة بولاق سنة 1282 بالحاء المهملة ( اللحام ) وكذلك في " اللسان " .
( 7 ) في " التاج " : ( كأشلاء اللحام به جروح ) وفي " اللسان " : ( كأشلاء اللحام به فدوح ) وفي الغندجانىّ :
كروح . وحقق في ن أنه بالدال المهملة ، فوضع تحت الحرف نقطة ليمنع اشتباهها بالذال المعجمة .
( 8 ) هذه رواية ن . والذي في ع : خلب . وبقية الأصول والغندجانىّ و " الصحاح " و " اللسان " : جلب .