أيذهب باطلا عدوات " صهبى " * وركض الخيل تختلج اختلاجا « 1 » ؟
وكرّى في الكريهة كلّ يوم * إذا الأصوات خالطت العجاجا « 2 » .
[ كميت اللون شائلة الذّنابى * تخال بياض قرحتها سراجا « 3 » ] .
[ وقال أيضا :
وقد غدوت " بصهبى " وهي ملهبة ، * إلهابها « 4 » كاضطرام « 5 » النار في الشّيح « 6 » ] .
ومنها الحليل « 7 »
. فرس [ من نسل " الحرون « 8 » " لرجل من حمير ، من آل ذي أصبح وهو « 9 » ] مقسم بن كثير الأصبحىّ ، وله يقول :
هامش
( 1 ) روى ابن الأعرابىّ والغندجانىّ هذا الشطر الثاني هكذا : " على الأعداء تختلج اختلاجا " .
ولم يورد الغندجانىّ غير هذا البيت الاوّل .
( 2 ) اعتمدت رواية ابن الأعرابىّ . أما نسخ ابن الكلبىّ ففيها : الضجاجا . ولم يرد هذا البيت في الغندجانىّ .
( 3 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ .
( 4 ) وردت هذه الكلمة في " اللسان " في مادة - ص ه ب - بضم الباء . وضبطها في الزكية بفتح الباء .
( 5 ) في " اللسان " و " التاج " : كضرام .
( 6 ) هذه الزيادة عن الغندجانىّ .
( 7 ) في الأصول كلها : " الخليل " بإعجام الخاء المفتوحة . ولكني اعتمدت رواية الغندجانىّ التي يؤيدها " القاموس " . [ وقد أعاد ابن الكلبىّ ذكر هذا الفرس في س 2629 ] .
( 8 ) في " التاج " : الصواب من ولد الوثيم جدّ الحرون . [ ولعل " الوثيم " محرفة عن " الوثيمى " الذي ذكره ابن الكلبىّ فيما سيأتي : س 2500 ] .
( 9 ) الزيادة عن الغندجانىّ . [ ومن الغريب أن صاحب " التاج " أوردها وقال إنه نقلها عن كتاب الخيل لابن الكلبىّ . وهي ليست واردة في الأصول التي بأيدينا . فلعله رآها في نسخة أخرى أو أنه ذكر ابن الكلبىّ بدلا من الغندجانىّ ] .