تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
أنشدنا أبو مسلم محمد بن علي بن الكاتب بمصر ، أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي لنفسه :
إما ترى رأسي حاكى لونه * طرة صبح تحت أذيال الدجى واشتعل المبيضّ في مسودة * مثل اشتعال النار في جزل الغضى « 1 »
إلى أن قال في مدحهم :
إن العراق لم أفارق أهله * عن شنإ أصدنى ولا قلى ولا أطبى عينيّ مذ باينتهم « 2 » * شيء يروق الطرف من هذا الورى هم الشناخيب المنيفات الذرى * والناس أذحال سواهم وهوى « 3 » هم البحور زاخر آذيها * والناس ضحضاح ثغاب وأضى إن كنت أبصرت لهم من بعدهم * مثلا فأغضيت على وخز السفا حاشا الأميرين اللذين أوفدا * على ظلا من نعيم قد ضفا هما اللذان أثبتا لي أملا * قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الّذي رنقه * صرف الزمان فاستساغ وصفا وأجريا ماء الحيالى رغدا * فاهتز غصني بعد ما كان ذوى هما اللذان سموا بناظرى * من بعد إغضائي على لذع القذى هما اللذان عمرا لي جانبا * من الرجاء كان قد ما عفا
هامش
( 1 ) وكان في قصيدته هذه في الأصول أخطاء كثيرة ، أقمناها من شرح المقصورة للخطيب التبريزي المطبوع . ( 2 ) في شرح المقصورة ص 128 « فارقتهم » . ( 3 ) في الأصول « لقي » .
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 532 | عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني / عبد الرحمن معلمي