ابن ميكال الأديب الميكالى ، شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره ، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسي ، وبكور الأهواز عبدان ابن أحمد بن موسى الجواليقيّ الحافظ والحسين بن يهمان وعلي بن سعيد العسكريين وأقرانهم ، سمع منه الحفاظ مثل أبى على النيسابورىّ وأبى الحسين محمد بن محمد الحجاجى وأبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال : ولد أبو العباس بنيسابور ، فلما قلد أمير المؤمنين المقتدر باللَّه أباه عبد اللَّه بن محمد الأعمال بكور الأهواز حمل إلى حضرة أبيه ، فاستدعى أبا بكر محمد بن الحسن الدريدى لتأديبه ، فأجيب إليه إيجابا ، وبعث بأبي بكر الدريدى إليه ، فهو كان مؤدبه ، وكان واحد « 1 » عصره ، وفي أبى عبد اللَّه محمد بن ميكال وابنه أبى العباس قال الدريدى قصيدته المشهورة في الدنيا التي مدحهم بها . ثم قال الحاكم : سمعت أبا العباس [ وسئل - « 2 » ] عن مقصورة الدريدى فقال أنشدنيها مؤدبه أبو بكر الدريدى ، ثم قرأتها عليه مرارا ، فسألناه أن ينشدناها ، قال فأنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، قلت : وأنشدناها غالبا الأديب أبو عبد اللَّه الحسين « 3 » بن عبد الملك الخلال في داره بأصبهان ، أنشدنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازيّ المقرئ قدم علينا ، قال
هامش
( 1 ) في م « أوحد » .
( 2 ) من م .
( 3 ) في م « الحسن » .