وصلوا عليه عند باب بنى شيبة ، وذكروا أنه صلى عليه أكثر من مائة ألف رجل ، ودفن بالبطحاء بين سفيان بن عيينة والفضيل بن عياض .
وقد كان أبو محمد حدثني غير مرة انه ولد سنة سبع وثلاثمائة * وأبو القاسم علي بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن محمد بن ميكال المطوعي الميكالى من أهل نيسابور ، كان من فرسان خراسان ومن الراغبين في الخيرات ومن الذابين عن حريم الإسلام ، غزا بخراسان غزوات كثيرة ، ثم خرج إلى طرسوس وغزا الروم على الطريقين ، وكان من الراغبين في صحبة الصالحين ، وسمع بنيسابور أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن الشرقي وأبا حامد أحمد بن محمد بن بلال البزار وأبا الفضل بن قوهيار وغيرهم طبقة قبل الأصم ، ثم كتب ببغداد والبصرة ، وأظنه كتب بالشام أيضا ، ولم يحدث ، وتوفى بفراوة بعد أن سكنها وجاورها غازيا واقتنى بها ضياعا وعقارا بفراوة في جمادى الأولى من سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، ودفن بها في البناء الّذي ارتاده لتربته * وأبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن إسماعيل بن محمد بن ميكال الأديب الميكالى ، أديب شاعر لغويّ ، وقد تفقه عند قاضى الحرمين أبى الحسين ، وسمع أحمد بن كامل القاضي وأحمد بن سلمان الفقيه وعبد اللَّه بن إسحاق الخراساني ، وحدث ، وعقد له مجلس الإملاء سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ ، وتوفى في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، ودفن في دار أبى محمد الميكالى * « 1 » ووالد أبى محمد « 1 » السابق ذكره هو أبو العباس إسماعيل بن عبد اللَّه بن محمد
هامش
( 1 - 1 ) ليس في م ، وكان في الأصل « ووالده أبى محمد » .