تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ثمانية عشر شهرا ، ثم تزوج بوالدتي بنت أبي يعقوب الأقطع وتغير عمرو [ ابن عثمان - « 1 » ] من تزويجه ، وجرى بين عمرو وأبى يعقوب وحشة [ عظيمة - « 1 » ] بذلك السبب ، ثم رجع إلى بغداد مع جماعة من الفقراء ، ثم عاد إلى مكة وجاور سنة ورجع إلى بغداد وقصد الجنيد وسأله عن مسألة فلم يجبه ونسبه إلى أنه بدع « 2 » فيما يسأله فاستوحش وأخذ والدتي ورجع إلى تستر وأقام نحو سنة ووقع له عند الناس قبول عظيم حتى حسده جميع من في وقته ، ولم يزل عمرو بن عثمان يكتب في أمره « 3 » إلى خوزستان ويتكلم فيه بالعظائم حتى حرد ورمى ساب الصوفية ولبس قباء وأخذ في صحبة أبناء الدنيا ، ثم خرج وغاب عنا خمس سنين إلى خراسان وما وراء النهر ورحل إلى سجستان وكرمان ، ثم رجع إلى فارس فأخذ يتكلم على الناس ويتخذ المجلس ويدعو الخلق إلى اللَّه ، وكان يعرف بفارس بأبي عبد اللَّه الزاهد ، وصنف لهم تصانيف ثم صعد من فارس إلى الأهواز 141 / ألف وأنفذ من حملني / إلى عنده وتكلم على الناس وقبله الخاص والعام ، وكان يتكلم على أسرار الناس وما في قلوبهم ويحبر عنها فسمى بذلك حلاج الأسرار ، فصار الحلاج لقبه ، ثم خرج إلى البصرة وأقام مدة يسيرة ، وخرج
هامش
( 1 ) من تاريخ بغداد ، زدت ذلك لأن السياق سياقه ، الا انه من هنا وقع اختلاف فراجعه . ( 2 ) كذا في س وم وع - بلا نقط ، ووقع في ك « ود ع » ولا وجه له ، وفي التاريخ « مدع » . ( 3 ) في س وم وع « حقه » وفي التاريخ « بابه » .