تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
إلى طائفة يقال لهم الحلولية [ وهم أصناف وقيل لهم الحلولية - « 1 » ] لأنهم يعتقدون أن روح الإله يحل « 2 » في آدم ثم صارت إلى الأنبياء والأئمة في أزمانهم إلى أن انتهت إلى علي رضى اللَّه عنه وأولاده ، وافترقت هذه الطائفة ، فمنهم من زعم أنها انتهت إلى بيان بن سمعان ، وادعى له بذلك الإلهية ، واستدل على ذلك بوصية أبى هاشم عبد اللَّه بن محمد ابن الحنفية . ومنهم من زعم أن تلك الروح انتهت إلى عبد اللَّه بن معاوية بن عبد اللَّه بن جعفر ذي الجناحين ، وعبده أتباعه وزعموا أنه إله وكفروا بالجنة والنار والقيامة واستحلوا جميع المحرمات من الميتة والخمر وذوات المحارم وتأولوا فيها قول اللَّه عز وجل «
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا
« 3 »
»
. وهكذا قول المنصورية في أبى منصور العجليّ وفي إسقاط الفرائض واستحلال المحرمات . والصنف الثاني من الحلولية قوم من الخطابية قالوا بإلهية الأئمة وإلهية جعفر ثم إلهية أبى الخطاب وحلول الروح فيه ، وقالوا في أنفسهم مثل ذلك ، وزعموا أنهم أبناء اللَّه وأحباؤه وتأولوا على ذلك قول اللَّه عز وجل للملائكة في آدم عليه السلام
« فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
« 4 »
» *
- الآية ، قالوا هو آدم ونحن ولده وفينا روحه المنفوخة من روح الإله . وهم أصناف عدة اتفقوا على حلول
هامش
( 1 ) من ك . ( 2 ) كذا ، وفي اللباب « حلت » . ( 3 ) سورة 5 آية 93 . ( 4 ) سورة 38 آية 72 .