قيل له الحليمي لنسبته إلى جده * والإمام أبو عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم الحليمي الفقيه الشافعيّ الجرجاني ، ولد بها في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وحمل إلى بخارا ، وكتب بها الحديث عن أبي بكر محمد بن أحمد بن خنب وأبى أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي وأبى عبد اللَّه محمد بن علي بن الحسين الجبّاخانى ، وتفقه على أبى بكر الأودنى حتى صار إماما معظما « 1 » مرجوعا إليه [ صاحب التصانيف الحسان - « 2 » ] ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ [ في تاريخ - « 3 » ] نيسابور فقال : القاضي أبو عبد اللَّه بن أبي محمد الحليمي أوحد الشافعيين بما وراء النهر وآدبهم وأنظرهم بعد أستاديه أبى بكر القفال وأبى بكر الأودنى ، قدم نيسابور سنة سبع وسبعين حاجا فحدث وخرجت له الفوائد ، ثم قدمها سنة خمس وثمانين رسولا من السلطان فعقدنا له الإملاء وحدث مدة مقامه بنيسابور ، وتوفى في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة ، وقيل توفى في شهر ربيع الأول من السنة . قال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي : أبو عبد اللَّه الحليمي الجرجاني ، بلغني أنه ولد بجرجان سنة ثمان وثلاثين « 4 » وثلاثمائة وحمل إلى بخارا وهو صغير وكتب بها الحديث وتفقه وصار رئيس أصحاب الحديث ببخارا « 5 »
هامش
( 1 ) في س وم وع « معلما » .
( 2 ) من ك .
( 3 ) سقط من س وم وع .
( 4 ) مثله في تاريخ جرجان رقم 286 ، وهكذا تقدم ، ووقع في ك هنا « وثمانين » خطأ .
( 5 ) في س وم وع « أصحاب بخارا » خطأ .