بحلوان سنة سبعين ومائتين ونزل بغداد وحدث عن إبراهيم بن زهير الحلواني ويوسف بن يعقوب وأبى خليفة الفضل / بن الحباب البصري وزكريا بن يحيى الساجي ، ذكر ابنه أنه سمع منه وقال غرق باسكاف البصل على دجلة وهو خارج إلى واسط في آخر شهر رمضان من سنة ست وعشرين وثلاثمائة * وحلوان من أعمال مصر قيل لها حلوان لأنها بناها حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة . « 1 »
1196 - الحَلوَانى
« 2 » بفتح الحاء المهملة وسكون اللام ، وهذه النسبة إلى عمل الحلواء وبيعها ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد « 3 » عبد العزيز بن أحمد ابن نصر صالح الحلوائى الملقب بشمس الأئمة ، من أهل بخارا امام أهل الرأي بها في وقته ، حدث عن صالح بن محمد السجارى « 4 » وأبى عبد اللَّه الغنجار وأبى سهل أحمد بن محمد بن مكي بن عجيف الأنماطي البخاريين وغيرهم ،
هامش
( 1 ) ( 671 - الحلواني ) في اللباب « بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وبعدها واو وفي آخرها نون ، هذه النسبة إلى عمل الحلوى وبيعها . . . » لخص ما يأتي في رسم ( الحلوائى ) وفي المشتبه « وبالفتح . . . شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد البخاري الحلواني ويقال : الحلوائى » .
( 2 ) في اللباب « الحلواني » وكلاهما صحيح كما مر .
( 3 ) كذا وهو صحيح في الجملة ولكن الّذي في الإكمال 3 / 111 « أبو أحمد » وسيشير المؤلف إلى هذا بما يدل أنه أثبته هنا « أبو أحمد » كما في الإكمال .
( 4 ) في الإكمال ( الحجارى ) وهكذا تقدم في رسمه رقم 828 ويأتي في ( السجارى ) وكلاهما يقال .