تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
116 - والذي أفاءه اللّه على رسوله فلله وللرسول « 1 » ما لم يوجف عليه « 2 » . 117 - قال إسماعيل : إن ما بعد هذه الآية معطوف عليها ، وليس كما قال ؛ لأنه أتى فيه بابتداء الكلام وبخبره فصارت كل آية على حيالها غير معطوفة على ما قبلها « 3 » . 118 - وما روى من الأحاديث أن آية الخمس أنزلت بعد بدر في بني قريظة فلا يصح في النقل ، ولا يجعل مثله أصلا يعتمد عليه في أعظم شريعة من شرائع الإسلام « 4 » ، بل الثابت ، أنها أنزلت في بدر « 5 » . 119 - وما كان من قسم النبي صلّى اللّه عليه وسلم من أموال بنى النضير فإنما كان [ 10 / ص ] فيما سوى الرباع « 6 » ؛ لأنه ثبت أن بنى النضير في ما ترك . 120 - واختلفوا في ما ينفله الإمام : فقال ابن عمر « 7 » : خرجنا في
هامش
-هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُواإلى قوله :الْفاسِقِينَفأخبر عن بني النضير وبني قينقاع ، ثم قال :ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُفأخبر أن ذلك للرسول صلّى اللّه عليه وسلم لأنه لم يوجف عليه حين خلوه . وما تقدم فيهم من القتال وقطع شجرهم فقد كانوا رجعوا عنه وانقطع ذلك الأمر ، ثم قال :ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِوهذا كلام غير معطوف على الأول . تفسير القرطبي 18 / 21 . ( 1 ) في ( س ) : [ لرسول ] . ( 2 ) جامع البيان 28 / 24 . ( 3 ) قال إسماعيل بن إسحاق أن قوله :وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ،وَالَّذِينَ جاؤُمعطوف على ما قبل وأنهم شركاء في الفيء كذلك . جامع البيان 28 / 26 وفتح الباري 6 / 199 . ( 4 ) المقصود بأعظم شريعة في الإسلام « الجهاد » ويصدق على هذا حديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلم حين جاء رجل وسأله وقال يا رسول اللّه دلني على عمل يعدل الجهاد في قال : لا أجده . أخرجه البخاري ومسلم . ( 5 ) سيرة ابن هشام 2 / 248 . روح المعاني 10 / 2 ، البخاري 3 / 45 كتاب تفسير القرآن سورة الأنفال . ( 6 ) الرباع ، هو الدور والأراضي . ( 7 ) هو : عبد اللّه بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي -
الأموال — صفحة 92 | أحمد بن نصر الداوودي / محمد أحمد سراج و علي جمعة محمد