قال : نا الليث بن سعد « 1 » عن عقيل « 2 » عن ابن شهاب « 3 » عن سالم « 4 »
هامش
- شيخه ابن لهيعة ، وتهاون بنفسه حتى ضعف حديثه . كان مولده في سنة سبع وثلاثين ومائة لازم الليث ، فأكثر عنه ، وحمل عنه تصانيفه ، وكان كاتبا له على أمواله . توفي سنة 213 ه . ترجمته :
الذهبي في « العبر 1 / 387 » و « تذكرة الحفاظ 1 / 388 » ، و « سير أعلام النبلاء 9 / 129 » .
( 1 ) هو الإمام الحافظ شيخ الإسلام ، عالم الديار المصرية أبو الحارث الفهري مولي خالد بن ثابت بن ظاعن كان مولده بقرقشندة قرية من أسفل أعمال مصر في سنة أربع وتسعين وقيل ثلاث وتسعين . الأول أصح ، لأن يحيى يقول : سمعت الليث يقول : ولدت في شعبان سنة أربع وحججت سنة ثلاث عشرة ومائة وكان من أحد الأعلام والأئمة والأثبات ، ثقة حجة بلا نزاع .
توفي سنة 175 ه . ترجمته : الذهبي في ميزان الاعتدال 3 / 423 ، وسير أعلام النبلاء 7 / 438 .
( 2 ) هو الحافظ الإمام أبو خالد الأيلي ، مولى آل عثمان بن عفان أحد الأثبات ، وأما أبو حاتم فقال : لم يكن بالحافظ كان صاحب كتاب محله الصدق . وقال أبو الوليد : قال لي ابن الماجشون : كان عقيل حلوازا ( أي شرطيا ) وقيل : كان في المدينة ، وقال ابن معين : ثقة ، قال أحمد : ذكر عند ثقات ، وقال يونس : ما أحد أعلم بحديث الزهري من عقيل . قال الذهبي :
عقيل ثبت حجة ، وإنما ذكرناه لئلا يتعقب علينا ومات بمصر سنة إحدى وأربعين ومائة . ترجمته :
الذهبي في ميزان الاعتدال 3 / 89 ، وفي سير أعلام النبلاء 6 / 470 وفي الكاشف 2 / 240 .
( 3 ) هو محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن شهاب بن عبد اللّه الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب . الإمام العالم ، الحافظ ، زمانه ، أبو بكر القرشي الزهيري المدني نزيل الشام ، وكان مولده : سنة إحدى وخمسين وقال بهذا خليفة بن خياط ، كان يدلس في النادر . قال علي بن المدين : له نحو من ألفي حديث ، قال سفيان : كان الزهري أعلم أهل المدينة . قال ابن سعد : مات لسبع عشرة خلت من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة . وشذ أبو مسعد ، فقال : مات سنة خمسين . ترجمته : الذهبي في ميزان الاعتدال 4 / 40 ، الذهبي في الأعلام 6 / 133 .
( 4 ) هو : سالم بن عبد اللّه ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الإمام الزاهد ، الحافظ ، مفتي المدينة ، أبو عمر ، وأبو عبد اللّه ، القرشي ، العدوي ، المدني ، وأمه أم ولد . كان مولده في خلافة عثمان . قال ابن إسحاق : كان سالم بن عبد اللّه يلبس الصوف وكان ملح الخلق ، يعالج بيديه ويعمل . وقال ابن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة الذين كانوا يصدرون عن رأيهم سبعة :
ابن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وسالم ، والقاسم . . . وقال العجلي : سالم بن عبد اللّه تابعي ثقة ، وقال ابن سعد : كان سالم ثقة ، كثير الحديث ، عاليا من الرجال ورعا . مات سالم سنة 106 ، 107 ، 108 ه . ترجمته : الذهبي في « تذكرة الحفاظ 1 / 88 » ، الذهبي في « العبر 1 / 130 » ، الذهبي في « الأعلام 5 / 383 - 388 » .