إذ الناس ليسوا بمعصومين ، ولا بد لهم من السهو والغفلة في بعض الأحايين ، واللّه جل وعلا يؤيد بالتوفيق من يشاء في ما يشاء ، ولن تجتمع بفضله هذه الأمة على ضلالة « 1 » .
1149 - قال اللّه عز وجل :
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 2 » .
1150 - وقال :
وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ
« 3 » .
1151 - وقال :
وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
« 4 » .
1152 - وقال :
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ( 19 ) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً ( 20 ) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً
« 5 » .
1153 - وقال :
فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 ) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ ( 16 ) كَلَّا
« 6 » . إلى قوله :
وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا
أي لا بالغنى أكرمت ، ولا بالفقر أهنت .
1154 - وقال :
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
« 7 » .
1155 - وقال :
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ
« 8 » إلى
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي 4 / 466 - وفي المعرفة والتاريخ 3 / 244 - وقال الغزالي : تظاهرت الرواية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بألفاظ مختلفة مع اتفاق المعنى في عصمته هذه الأمة من الخطأ وهو مشهور على لسان المرموقين والثقات من الصحابة - المخول ص 306 .
( 2 ) سورة الكهف الآية : 7 .
( 3 ) سورة الأنبياء الآية : 35 .
( 4 ) سورة فصلت الآية : 51 .
( 5 ) سورة المعارج الآية : 19 : 21 .
( 6 ) سورة الفجر الآية : 15 : 20 .
( 7 ) سورة الشورى الآية : 27 .
( 8 ) سورة الزخرف الآية : 33 .