قوله :
لِلْمُتَّقِينَ
.
1156 - وقال :
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
« 1 » وقال :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
« 2 » .
1157 - وقيل : الكنود : الكفور « 3 » .
1158 - وقيل : الجحود « 4 » . وقيل : في قوله :
لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
« 5 » أي : شديد الحب للمال .
1159 - وقيل : « يبخل لحب المال » « 6 » . وقال النبي عليه السلام :
« من يستعفف يعفه اللّه ، ومن يستغن يغنه اللّه ، وما أعطى أحد أفضل ولا أوسع من الصبر » « 7 » .
1160 - وقال : « ليس الغنى بكثرة العرض ، إنما الغنى غنى النفس » « 8 » وقال : « ما يسرني أن لي أحدا ذهبا يمر على ثلاث وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لديني » « 9 » .
1161 - قال أبو ذر : وسمعته يقول : « هم الأقلون ورب الكعبة » « 10 » .
1162 - فقلت : من هم يا رسول اللّه ؟ فقال : « هم الأكثرون إلا من قال في المال هكذا . وهكذا ، وهكذا ، وهكذا » وأشار بيده عن
هامش
( 1 ) سورة العلق الآية : 6 ، 7 .
( 2 ) سورة العاديات الآية : 6 : 8 .
( 3 ) جامع البيان 30 / 179 .
( 4 ) جامع البيان 10 / 529 .
( 5 ) جامع البيان 30 / 180 .
( 6 ) نفس المصدر 30 / 180 .
( 7 ) أخرجه البخاري 2 / 246 ( كتاب الزكاة ) ، والدارمي 1 / 387 ومالك في الموطأ 2 / 997 ( باب ما جاء في التعفف عن المسألة ) .
( 8 ) أخرجه البخاري 8 / 171 ( كتاب الرقائق ) ، والترمذي 4 / 586 وابن ماجة 2 / 1386 وأحمد 2 / 243 .
( 9 ) أخرجه البخاري 8 / 169 ( كتاب الرقائق ) ، ومسلم 7 / 74 - والدارمي 2 / 315 .
( 10 ) أخرجه البخاري 8 / 234 ، ومسلم 7 / 75 - والترمذي 3 / 12 .