ماء ، فسمى اللّه فشرب ، ثم قال لي : كيف حال فلان ؟ وما حال فلان ؟ قلت : سلمت عليك حين رأيتك فلم تسأل ، قال : لا عهد لي بالطعام منذ ثلاث ، فلما قلت لي : « أختك » علمت أنه من هذه - يعني المغزل .
622 - وأشار بأصابعه ، واستأجره حمالون في طريق مكة ، فخبز لهم ، فاحترق خبزهم فضربوه ، فلما قدم مكة أتى أحدهم المسجد ، فوجد الناس مجتمعين عليه ، فقال : « هذا الذي كنا استأجرناه » .
623 - فقال له رجل : « هذا سفيان » . فأخبر أصحابه فأتوه معتذرين حين خلا « 1 » ، فسألوه أن يحللهم ، قال : « ما كان ، ثم بأس من يحرق طعام الناس يضرب » . وسألوه الصحبة ، فقال : « إن كان على الحال الأول ، وإلا فلا » .
تم الجزء الثاني بحمد اللّه وعونه وصلى اللّه على محمد وآله وسلم
هامش
( 1 ) ( خلى ) هكذا في س وع والصواب ( خلا ) .