تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أدلك على مثله » ، فدله على رجل فقبلها . 613 - قال مالك : ربما مررت فلا أشعر ، إلا وقد جعل زياد « 1 » مولى ابن عباس يده بين كتفي ، فالتفت إليه فيقول : « عليك بالجد فإن كان الأمر على ما يقول هؤلاء أخذت بالوثقى ، وإن كان على غير ذلك كنت قد نجوت » « 2 » . يعني : ربيعة « 3 » وزيد بن أسلم . 614 - ولما أشخص عبد اللّه السفاح « 4 » ربيعة إلى العراق ، أمر له بخمسة آلاف درهم ، فأبى أن يقبلها ، وأمر له بجارية ، فأبى أن يقبلها ، قال مالك : « وكان من أنزه الخلق » . 615 - ودخل طاوس على محمد بن يوسف « 5 » فأخذته رعدة من البرد ، فأمر بطيلسان فألقى عليه ، فجعل يحرك كتفيه حتى سقط ، فلما خرج [ 30 / س ] . 616 - قيل له : « لو أخذته فتصدقت به » ، قال : « أخشى أن يأتي
هامش
- عندهم من التشدد في الدين ما هو معروف . ( انظر : لسان العرب ( حرر ) 832 ) . ( 1 ) هو : زياد بن أبي زياد مولى عبد اللّه بن عباس بن أبي ربيعة من مشايخ وقته بدمشق ، وثّقه النسائي وغيره ، كان عبدا صالحا قانتا لله . توفى سنة 135 ه . ترجمته : الذهبي في « الكاشف 1 / 259 » ، وفي « سير أعلام النبلاء 6 / 336 » ، وتهذيب الكمال 6 / 375 . ( 2 ) المعرفة والتاريخ 1 / 667 . ( 3 ) هو : ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ ، الإمام ، مفتي المدينة ، أبو عثمان ويقال : أبو عبد الرحمن القرشي التيمي ، مولاهم المشهور بربيعة الرأي من مولي آل المكندر ، وكان من أئمة الاجتهاد وصح عن ربيعة أنه قال : العلم وسيلة إلي كل فضيلة . قال الذهبي : وكان من أوعية العلم ، وثقه أحمد بن حنبل ، قال مصعب الزبيري : كان يقال له : ربيعة الرأي ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة . قال أبو بكر الخطيب : كان ربيعة فقيها ، عالما ، حافظا للفقه والحديث ، قال ابن سعد : توفي سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة . ترجمته : ابن سعد في « الطبقات 5 / 417 » ، والذهبي في « الكاشف 1 / 238 » ، وفي « تذكرة الحفاظ 1 / 157 » ، وفي « سير أعلام النبلاء أعلام 6 / 319 » . ( 4 ) في ( ص ) ، ( س ) : [ المنصور ] وهو خطأ والصواب ما أثبتناه . ( 5 ) هو : محمد بن يوسف الثقفي : أخو الحجاج كان واليا على صنعاء . ت 91 ه الأعلام 7 / 147 .