تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
496 - وكثرت العطايا في زمان عثمان حتى اشتريت جارية بوزنها ، وفرس بعشرين ألف درهم ، ونخلة بألف درهم . 497 - وأخرج النبي عليه السلام عاملا « 1 » فلما [ 36 / ص ] أتى قال : « هذا لكم ، وهذا أهدى إلي « 2 » » ، فخطب النبي عليه السلام الناس فقال : « ما لي أبعث الرجل منكم ، فيقول : هذا أهدي لي ، هلا جلس في بيت أمه فلينتظر هل يهدي إليه أم لا ؟ » « 3 » . 498 - وقال : « لا يأتي أحدكم حاملا على رقبته بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر « 4 » » . 499 - وكان صلّى اللّه عليه وسلم مع ما خصه اللّه به من الأنفال والغنائم والفيء ، يميل إلى أخذ البلغة « 5 » من المطعم والملبس ، فأكثر ما رئي من لباسه أن أنسا قال : « رأيته في حلة حمراء ، ما رأيت أحسن منها « 6 » » « 7 » . 500 - ولبس خميصة « 8 » لها علم فنظر إلى علمها في الصلاة فقال : « كادت تفتني « 9 » ، ردوها على أبي جهم وأتوني « 10 » بانبجانية » « 11 » .
هامش
( 1 ) هو رجل من الأزد ، ويقال له ابن اللتيبة . استعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على صدقات بني سليم . ( البخاري كتاب الهبة ، كتاب الخراج لأبي يوسف ص 82 ) . ( 2 ) في ( س ) : [ لي ] . ( 3 ) أخرجه : البخاري 9 / 51 - كتاب الهبة ، وأحمد 5 / 227 - والدارمي 1 / 394 ، الخراج لأبي يوسف ص 82 ، الأموال لأبي عبيدة ص 265 ، 266 . ( 4 ) [ ولا جارية على رقبته يوم القيامة ] زيادة من الحديث وغير مثبتة في ( ص ) . ( 5 ) البلغة : ما يكفي لسد الحاجة ولا يفضل عنها . ( 6 ) في ( س ) : [ منه ] . ( 7 ) أخرجه : البخاري 7 / 280 - وأبو داود 4 / 81 - وأحمد 4 / 290 . ( 8 ) الخميصة هي : كساء أسود مربع وله علمان فإن لم يكن معلما فليس بخميصة ، وفي الحديث جئت إليه وعليه خميصة وهي ثوب خز أو صوف معلم وقيل لا تكون خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة ، وكانت من لباس الناس قديما . انظر : لسان العرب ( خمص ) 1266 . ( 9 ) في ( س ) : [ تفتنني ] . ( 10 ) أخرجه البخاري 7 / 41 - وأحمد 6 / 208 . ( 11 ) في ( س ) : [ وايتوني ] .