ذلك » . فارتجعه . وأقطع رجلا « 1 » آخر « 2 » شيئا فقيل له « 3 » : « إنما أقطعته الماء العد » يعني : المعين لا غنى بالناس عنه ، فارتجعه . فالناس شركاء في خمسة أشياء :
274 - في الماء لشفائهم ، ومنافعهم من الاغتسال وغيره مما يرتفق به « 4 » ، ولسقى دوابهم .
275 - وفي الكلأ الذي ليس في ملك أحد بعينه وأما الملح « 5 » فليس لأحد أن يحتجز منه شيئا من معادنه .
276 - وهج النار ليس لأحد أن يمنع من يوقد من وهج ناره .
277 - وما كان في المياه في صيد الماء فقد اختلف في ما كان مربوبا « 6 » من المياه :
278 - فقيل : ليس له أن يمنع من يصيد فيه . وقيل : له أن يمنع منه « 7 » .
279 - وما لم يكن في ملك أحد ، وما كان في الأودية والأمصار :
فليس لأحد أن يحتجز منه شيئا ولا يمنع منه أحدا .
280 - وإن اضطر أحد إلى ما في ملك غيره فعليه أن يدفع ضرورته .
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ص ) .
( 2 ) هو أبيض بن جمال المازني ، كتاب الأموال لأبي عبيد اللّه ( باب الإقطاع ) .
( 3 ) الذي قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ذلك هو الأقرع بن حابس ذكره الدارقطني في روايته نقلا عن السهيلي ، الروض الأنف 4 / 167 والأموال رقم 683 . وتحرير الأحكام ص 117 . والماء العد : أي الماء الذي لا ينقطع .
( 4 ) في ( س ) : [ به ] وفي غيرها [ فيه ] .
( 5 ) الأموال رقم 683 - الخراج لابن آدم رقم 315 .
( 6 ) والمربوب هو الماء المملوك ، والشيء المربوب أي المملوك والعباد مرببون لله عز وجل أي مملوكين انظر : لسان العرب ( ربب ) 1547 .
( 7 ) الخراج لأبي يوسف 1 / 683 ، والخراج لابن آدم رقم 345 .