258 - وقيل : إنه بين أهل القرى ، هم أحق به « 1 » .
259 - وقال أيضا مالك : ليس لأحد أن يحييه إلا بإذن الإمام وهو أحد قولي ابن القاسم « 2 » .
260 - وقال أشهب « 3 » : هو لمن أحياه بغير إذن الإمام « 4 » .
261 - [ وقال أصبغ « 5 » أحب إلى ألا يحييه أحد إلا بإذن الإمام ] « 6 » فإن فعل مضى له ، واختلفوا في حد البعد :
262 - فقال مالك : ما ذكر « 7 » .
263 - وقال أبو حنيفة : هو أن يصيح صائح بطرف العمران فلا يسمعه من بذلك المكان « 8 » .
264 - وقيل [ 19 / م ] : إن ما كان في خلال القرى هو من حقوقها يقسمه أهلها بقدر حقوقهم في تلك القرى « 9 » .
هامش
( 1 ) سيرة عمر بن عبد العزيز ص 86 .
( 2 ) الخراج لأبي يوسف 1 / 434 ، والخراج لابن آدم رقم 282 - والمدونة الكبرى 4 / 377 .
( 3 ) هو : أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم الإمام العلامة مفتى مصر ، لأبي عمرو القيسي العامري ، المصري الفقيه يقال : اسمه مسكين وأشهب لقب له ، وكان مولده سنة أربعين ومائة ، وكان قول الشافعي فيه : ما أخرجت مصر أفقه من أشهب ، لولا طيش فيه ، وقيل : كان أشهب على خراج مصر ، وكان صاحب أموال وحشم ، وقال ابن يونس : مات لثمان بقين من شعبان سنة أربع ومائتين . ترجمته في : الذهبي في الكشاف 1 / 84 ، وفي سير أعلام النبلاء 8 / 323 ، وفي العبر 1 / 345 .
( 4 ) المدونة 5 / 195 ( باب في إحياء الموات ) .
( 5 ) هو : أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع ، الشيخ الإمام الكبير مفتى الديار المصرية ، وعالمها أبو عبيد اللّه الأموي مولاهم المصري المالكي ، كان مولده بعد الخمسين ومائة ، طلب العلم وهو شاب كبير ، ففاته مالك والليث ، وقال ابن معين : كان من أعلم خلق اللّه برأي مالك ، ومن خالفه فيه . وقال أحمد بن عبد اللّه : أصبغ ثقة صاحب سنة ، توفى سنة 225 ه . ترجمته في :
الذهبي في الكاشف 1 / 84 ، وفي سير أعلام النبلاء 9 / 289 ، وفي تذكرة الحفاظ 27 / 457 .
( 6 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( س ) .
( 7 ) البيان والتحصيل 9 / 9 .
( 8 ) الخراج لأبي يوسف 1 / 434 .
( 9 ) البيان والتحصيل 9 / 9 .