تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
252 - وكان الزبير ضرب فسطاطه قربيا منه حين أمد به عمرو بن العاص في اثني عشر ألفا ، وكان قد أخرج عمرا في ثلاثة آلاف وخمس مائة ثم أشفق عليه ، فأمده بالزبير ومن معه فلما بنيت بالمكان الذي كان فيه الفسطاط « 1 » سميت به « 2 » . 253 - وروى أن النبي عليه السلام قال : « من أحيا أرضا ميتة فهي « 3 » له ، وليس لعرق ظالم حق » « 4 » . 254 - قال بعض العلماء : العرق أربعة : فعرقان ظاهران ، وعرقان باطنان . فالظاهران : الغرس ، والبناء والباطنان : العيون ، والآبار « 5 » . 255 - وقال مالك : وذلك في الفيافي وما باعد العمران « 6 » . فكأنه نحا إلى ما في الأثر مما لا تناله أخفاف الإبل ، وإليه ذهب ابن القاسم « 7 » .

[ الخلاف في الموات الذي يقرب من العمران ]

256 - واختلف في الموات الذي يقرب من العمران . 257 - فرآه بعضهم من حقوق العمران « 8 » .
هامش
- يقال : هؤلاء أهل الفسطاط ، وفي الحديث « عليكم بالجماعة فإن يد اللّه على الفسطاط » يريد المدينة التي يجتمع فيها الناس ، وكل مدينة فسطاط ، ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص الفسطاط . معجم البلدان لياقوت 4 / 297 - 302 . ( 1 ) الخطط المقريزية 2 / 76 . ( 2 ) ساقطة من ( س ) . ( 3 ) ساقطة من ( س ) . ( 4 ) أخرجه البخاري 3 / 241 ، وأبو داود 3 / 178 ، والترمذي 1378 ، وأحمد 5 / 327 ، والأموال رقم 702 ، والخراج لأبي يوسف 1 / 439 ، الخراج لابن آدم ص 84 ، ومالك في الموطأ ( كتاب الأقضية ) باب من أحيا أرضا ميتا فهي له ليس لعرق ظالم حق به . ( 5 ) هو ربيعة الرأي - فتح الباري 5 / 95 . ( 6 ) البيان والتحصيل 9 / 9 . ( 7 ) هو : أبو عبد اللّه عبد الرحمن بن القاسم عالم الديار المصرية وفقيهها ، أبو عبد اللّه العتقي مولاهم المصري صاحب مالك ، روى عن : مالك ، وعبد الرحمن بن شريح . . . وغيرهم ، وكان ذا مال ودنيا ، فأنفقها في العلم ، وقيل : كان يمنع من جوائز السلطان ، وقال النسائي : ثقة مأمون توفى سنة 191 ه ترجمته في : الذهبي في الكاشف 2 / 160 ، وفي تذكرة الحفاظ 1 / 356 ، وفي سير أعلام النبلاء 8 / 73 . ( 8 ) الخراج لأبي يوسف 1 / 433 .