الفصل الخامس « 1 » ذكر « 2 » العمل يظهر عليه المسلمون من أرض العدو
193 - روى مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه « 3 » أن عمر قال : « لولا من يأتي من آخر الناس ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خيبر « 4 » .
194 - وفي الروايات المستفيضة من الطرق الكثيرة ، أن عمر أبقى سواد العراق ومصر وما ظهر عليه من الشام ليكون في أعطيات المقاتلة وأرزاق الحشود والذراري « 5 » ، وأن الزبير وبلالا « 6 » وغير واحد من الصحابة أرادوه « 7 » على قسم ما فتح عليهم فكره ذلك منهم « 8 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من : ( ص ) .
( 2 ) ساقطة من الأصل ( ص ) ويقتضيها السياق .
( 3 ) هو : أسلم أبو زيد ، يقال أبو خالد القرشي العمري ، مولى عمر بن الخطاب وقيل : هو من سبي عين التمر ، وقيل : حبشي اشتراه عمر بمكة حين حج بالناس في العام الذي يلي حجة الوداع زمن الصديق . قال أبو عبيدة : توفى أسلم سنة ثمانين ، وقال ابن سعد : مات في خلافة عبد الملك . ترجمته في : الذهبي الكاشف : 1 / 68 ، وفي سير أعلام النبلاء 5 / 128 ، وفي تذكرة الحفاظ 1 / 52 ، وطبقات بن سعد 5 / 7 .
( 4 ) أخرجه البخاري 4 / 190 ( كتاب فرض الخمس ) ، وأبو داود 3 / 162 ، وأحمد 1 / 40 ، والأموال رقم 143 .
( 5 ) الروايات المستفيضة في ذلك : الأموال : الأحاديث رقم : 142 ، 144 ، 146 ، 147 ، 149 ، 151 والخراج لابن آدم رقم 109 ، 110 ، 111 ، وأبو داود 3 / 162 - وأحمد 1 / 40 .
( 6 ) هو : بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق وأمه حمامة وهو مؤذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ومن السابقين الذين عذبوا في اللّه ، شهد بدرا والمواقع وحديثه في الكتب ، عاش بضعا وستين سنة يقال أنه حبشي وقيل مولدي الحجاز . وقال البخاري بلال أخو خالد وهو مؤذن النبي صلّى اللّه عليه وسلم وكان مولده بعد عام الفيل بثلاث سنين أو أقل ، توفى بلال سنة عشرين بدمشق . ترجمته في :
مختصر تاريخ دمشق 5 / 267 - 253 ، 2 / 106 ، والتاريخ الكبير للبخاري 2 / 106 ، وفي تهذيب الكمال 3 / 186 وابن سعد في طبقاته 3 / 233 ، وفي سير أعلام النبلاء للذهبي 3 / 216 .
( 7 ) في س ( أداروه ) ، وهي بهامش ( ص ) في نسخة أخرى .
( 8 ) الخراج لأبي يوسف 1 / 191 ، 202 .