تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
نورث ، ما تركناه فهو صدقه » « 1 » . 188 - وفي رواية أبي هريرة « 2 » : « لا تقسم ورثتي دينارا ، ما تركت بعد نفقة نسائي « 3 » ومئونة عاملي فهو صدقة » « 4 » .

[ اختلاف العلماء في معنى قول الرسول ومئونة عاملي ]

189 - واختلف : في معنى قوله : « ومئونة عاملي » : فقيل : أجرة حافر قبره « 5 » . وقيل : العمال في حوائطه « 6 » . وذكر ابن عيينة « 7 » : أن
هامش
- عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعن أبيها وعن عمر وعن فاطمة وغيرهم ، توفيت سنة سبع وخمسين ، وقيل : إنها مدفونة بغربي جامع دمشق ، وهذا غلط فاحش وإنما هي مدفونة بالبقيع عن عمرها 63 سنة . ترجمتها : الإصابة 8 / 139 ، بن سعد في طبقاته 8 / 58 ، أسد الغابة 7 / 188 ، الذهبي في الأعلام 3 / 434 . ( 1 ) أخرجه البخاري 4 / 178 ، ومسلم 12 / 82 ، وأبو داود 3 / 144 ، والترمذي 4 / 158 ، وأحمد 2 / 463 ، ومالك في الموطأ كتاب الجهاد باب ما جاء في تركة النبي صلّى اللّه عليه وسلم 2 / 963 . ( 2 ) أبو هريرة هو : الإمام الفقيه المجتهد الحافظ صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبو هريرة الدوسي اليماني سيد الحفاظ الإثبات اختلف في اسمه على أقوال جمة وأرجحها : عبد الرحمن بن صخر وقيل : ابن تميم . يقال كان في الجاهلية اسمه عبد شمس أبو الأسود فسماه الرسول صلّى اللّه عليه وسلم عبد اللّه وكناه أبا هريرة . وقال ابن سيرين : كان أبو هريرة أبيض لينا ، لحيته سمراء وكان أبو هريرة من أحفظ الصحابة ، توفى سنة 57 ه . ترجمته : أسد الغابة 6 / 318 ، الإصابة 7 / 199 ، الذهبي الأعلام 4 / 175 . ( 3 ) في ( س ) : [ عيالي ] . ( 4 ) أخرجه البخاري 4 / 181 ، ومسلم 12 / 81 ، وأبو داود 3 / 144 ، وأحمد 2 / 242 . ( 5 ) فتح الباري 12 / 7 . ( 6 ) فتح الباري 12 / 8 . ( 7 ) سفيان بن عيينة هو : سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون بن مولى محمد بن فواحم ، أخو الضحاك بن فواحم ، الإمام الأكبر حافظ العصر ، شيخ الإسلام أبو محمد الهلالي الكوفي ثم المكي ، كان مولده بالكوفة في سنة سبع ومائة أحد الثقات الأعلام ، أجمعت الأمة على الاحتجاج به وكان يدلس ، ولكن المعهود منه أنه لا يدلس إلا عن ثقة ، وكان قوي الحفظ ، وما في أصحاب الزهري أصغر سنا منه ومع هذا فهو من أثبتهم ، ولقد كان خلق من طلبة الحديث يتكلفون الحج وما المحرك لهم سوى لقي سفيان بن عيينة لإمامته وعلو إسناده . قال الإمام الشافعي : لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز . وقال عبد اللّه بن وهب : لا أعلم أحد أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة ، وقال أحمد بن حنبل : أعلم بالسنة من سفيان . توفى سنة 198 ه . ترجمته : الذهبي في الأعلام 7 / 653 ، الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 170 ، الذهبي في الكشاف 1 / 301 ، الذهبي في العبر 1 / 208 .