أزواجه ورثن منه لأنهن حبسن عليه . وهذا لا يصح لثبوت الأول وانتشاره وقوة إسناده .
190 - وروى مالك عن شهاب . عن عروة « 1 » عن عائشة .
191 - وعن أبي الزناد « 2 » . عن الأعرج « 3 » عن أبي هريرة « 4 » وعن ابن شهاب عن مالك بن أوس « 5 » عن عمر وعلي والعباس وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد « 6 » ، وكذلك روى ابن عيينة وجلة العلماء .
هامش
( 1 ) عروة بن الزبير هو : عروة بن حواري رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وابن عمته صفية الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب الإمام عالم المدينة أبو عبد اللّه القرشي الأسدي المدني الفقيه أحد الفقهاء السبعة . قال مصعب بن عبد الملك ولد لست سنين خلت من خلافة عثمان والمتوفى سنة 193 أو 194 أو 195 أو 199 أو 110 . ترجمته : الذهبي الأعلام 5 / 356 ، الذهبي الكشاف 2 / 229 ، المزي تهذيب الكمال 13 / 7 .
( 2 ) أبو الزناد هو : عبد اللّه بن زكوان الإمام الفقيه الحافظ المفتي أبو عبد الرحمن القرشي المدني ، ويلقب بأبي الزناد ، أبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة زوجة الخليفة عثمان ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان بن عفان ، قيل : إن زكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر . قال الذهبي :
مولده في نحو سنة خمس وستين وحياة ابن عباس وكان من علماء الإسلام ومن أئمة الاجتهاد ، وقال أبو زرعة : أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة ، وقال أبو حاتم ثقة فقهي صالح الحديث صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات . ترجمته : الذهبي في الكاشف 2 / 75 ، المزي في تهذيب الكمال 10 / 118 ، الذهبي في الأعلام 6 / 227 .
( 3 ) عبد الرحمن بن هرمز هو : الأعرج الإمام الحافظ الحجة المقرئ أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني الأعرج مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . أخذ القراءة عرضا عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وعبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة . وقال إبراهيم بن سعد : كان الأعرج يكتب المصاحف ، واتفق أن الأعرج سافر في آخر عمره إلى مصر ، ومات مرابطا بالإسكندرية وتوفى سنة 117 ه . ترجمته : الذهبي تذكرة الحفاظ 1 / 97 ، الذهبي في الكشاف 2 / 167 .
( 4 ) أصح الأسانيد عن أبي هريرة . الباعث الحثيث ص 21 .
( 5 ) مالك بن أوس هو : مالك بن الحثان بن الحارث بن عوف الفقيه الإمام الحجة ، أبو سعد ويقال : أبو سعيد ، النصري الحجازي المدني . أدرك حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال الذهبي : كان مذكورا بالبلاغة والفصاحة وهو قليل الحديث . قال أبو حفص الفلاسي وغير واحد : مات سنة 92 ه وقلت لعله عاش مائة سنة . ترجمته : سير أعلام النبلاء 5 / 182 .
( 6 ) روى أبو داود هذا الحديث بجميع الطرق 1 / 139 ، 142 .