تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

الفصل الرابع « 1 » ذكر ما كان للرسول عليه السلام من الغنائم وما فعل بما ترك

[ اختصاص رسوله بما شاء من الغنائم ]

184 - قال بعض العلماء : خص اللّه سبحانه نبيه بما شاء من الغنائم فكان مما خصه به ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب « 2 » . وكان إذا حضر القسمة كان له الصفايا « 3 » ويضرب بسهمه مع سهام القوم في الأربعة [ 14 / ص ] الأخماس ، وسهمه في الخمس ، والصفايا رأس من رأس الغنيمة وإن لم يشهدها كان له سهمه من الخمس ، وسهم كسهامهم من الأربعة الأخماس . 185 - وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما لي مما أفاء اللّه إلا عليكم إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم » « 4 » وهو ما أفاء اللّه عليهم ، لا ما أفاء اللّه « 5 » عليه . 186 - ولما قبض صلّى اللّه عليه وسلم أراد أزواجه أن يبعثن إلى أبى بكر في ميراثهن منه . 187 - فقالت لهن عائشة « 6 » : أليس قد قال : « إنا معشر الأنبياء لا
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ص ) . ( 2 ) وكانت أموال بني النضير مما أفاء اللّه على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت للنبي صلّى اللّه عليه وسلم خالصا دون المسلمين فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلم ينفق منها نفقة سنة ، وما فضل جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل اللّه . ( انظر : الأم 4 / 64 ) . ( 3 ) الأموال رقم 29 ، 32 ، والبيان والتحصيل 3 / 72 . ( 4 ) أخرجه البخاري في فتح الباري 8 / 48 ، والبيهقي في السنن الكبرى 7 / 17 ، وأبو داود في السنن 3 / 82 ، ومالك في الموطأ كتاب ( السير باب ما جاء في الغلول ) ص 368 ، وأحمد 4 / 128 . ( 5 ) ساقطة من ( س ) . ( 6 ) عائشة هي : عائشة أم المؤمنين بنت الإمام الصديق الأكبر خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبي بكر عبد اللّه بن أبي قحافة القرشية التميمية ، المكية النبوية أم المؤمنين زوجة النبي صلّى اللّه عليه وسلم وتكنى أم عبد اللّه الفقيهة ، وكانت تعرف أنساب العرب وأحسن الناس رأيا في العامة . وروى لها الستة وروت -