تكونان عاما للناس في الأعطية وأرزاق الذرية ، وما ينوب الإمام من أمور العامة « 1 » .
باب ( الصاع الذي تعرف به صدقة الأرضين وزكاة الفطر وكفارة الأيمان ) ( وفدية المناسك ، وغسل الجنابة ، مع جميع ما جاء ذكره في الحديث ) ( من المكاييل كلها )
[ أصناف ما نقل من المكاييل عن النبي ( ص ) ]
1568 - قال أبو عبيد : وجدنا الآثار قد نقلت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه والتابعين بعدهم بثمانية أصناف من المكاييل : الصاع ، والمد ، والفرق ، والقسط ، والمدى ، والمختوم » والقفيز ، والمكوك . إلا أن عظم ذلك في المدّ والصاع .
[ المد والصاع والفرق الوضوء وغسل الجنابة ]
1569 - قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي ريحانة « 2 » عن سفينة قال « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتطهر « 3 » بالمد » قال إسماعيل : أو قال « ويطهره المد » « 4 » .
1570 - قال أبو عبيد . وسمعت علي بن عاصم يحدث عن يزيد بن أبي زياد عن
هامش
( 1 ) يعنى ما يهمه ويعنيه من مصالح المسلمين كإقامة الجسور والقناطر وشق الترع وتمهيد الطرق الخ .
( 2 ) قال في الميزان ( أبو ريحان عن سفينة هو عبد اللّه بن مطر قال النسائي ليس بالقوى وحدث عنه ابن عليه وجماعة وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا فأذكره .
( 3 ) يعنى يتوضأ .
( 4 ) رواه أحمد ومسلم وابن ماجة والترمذي وصححه .