السماء ، أو العيون ففيه العشر ، وما سقى بغرب أو دالية ، أو ناعورة ففيه نصف العشر » .
1419 - قال وحدثنا حجاج عن ابن جريج قال قلت لعطاء رجل له أرض تسقى بالرشا مرة ، وبالعين مرّة ؟ قال يؤخذ بأكثرهما سقاية به « 1 » » .
1420 - قال وحدثنا حجاج عن ابن جريج قال « قلت لعطائكم في ما يسقى بالكظائم « 2 » من نخل ، أو عنب ؟ قال العشر » « 3 » .
1421 - قال حدثنا حجاج عن ابن جريج عن أبي الزّبير عن جابر ابن عبد اللّه قال فيه العشر .
قال أبو عبيد فهذه الأسقاء التي ذكرت في هذه الأحاديث مختلفة المعاني . فالبعل منها . ما كان من نخل يشرب بعروقه ، من غير سقى سماء ، ولا غيرها . وقد قال بعضهم . إن البعل هو ما سقت السماء . والتفسير عندي هو الأول . لأن الحديث قد فرق بينهما . ألا تراه قال « فيما سقت السماء وفي البعل » فجعلهما نوعين . هكذا هو في الحديث المرفوع وكذلك هو في حديث ابن عمر . حين قال « ما كان بعلا أو عثريا » فصيرهما ضربين . فهذا البعل .
وأما العثرى فما تسقيه السماء ، لا اختلاف فيه وهو الذي يسميه العامة العذرى .
هامش
ابن آدم من عدة طرق عن عاصم بن عاصم بن ضمرة عن علي ورواه أبو يوسف في الخراج عن عاصم من طريقين .
( 1 ) يعنى فتح عليه الماء من غير نضح وفي بعض الروايات ( سيحا ) .
( 2 ) أخرجه يحيى بن آدم وهو الصحيح فإن للأكثر حكم العكل والرشا بكسر الراء مقصور أو ممدودا الحبل عموما وقيل حبل الدلو .
( 3 ) جمع كظامة وهي قناة للماء في باطن الأرض أو كظيمة وهما بئران متقاربان بينهما مجرى .