أحقّ به - قال : وأمّ سليط امرأة من نساء الأنصار ممن بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 1 » ، قال عمر : فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد وبعضهم يقول : تزفر « 2 » .
606 - حدثنا يحيى بن بكير عن المفضل بن فضالة عن هشام بن عروة قال :
قالت عائشة لأبى : إن كان عمر ليرسل إلينا بأحظائنا « 3 » من الورس والزّعفران .
607 - قال : حدثنا حجاج وإسماعيل بن عمر الواسطىّ عن ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عبد اللّه بن نيار عن عروة عن عائشة قالت « أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بظبية فيها خرز فأعطى الحرة والأمة « 4 » » .
608 - قال : وحدثنا إسماعيل بن عمر عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن فلان - قد سماه ، أو كناه « 5 » ، قال أبو عبيد أظنه أبا قرة - قال قسم لي أبو بكر من الفىء مثل ما قسم لسيدي .
هامش
( 1 ) قال الحافظ في الإصابة ( ثبت ذكرها في صحيح البخاري عن عمر كناها بابنها سليط بن أبي سليط بن أبي حارثة وهي أم قيس بنت عبيد ذكر ذلك ابن سعد ) اه .
( 2 ) قال في النهاية ( كان النساء يزفرن القرب يسقين الماء في الغزو أي يحملنها مملوءة ماء يقال زفر الشئ وازدفر إذا حمل والزفر بكسر الزاي وسكون الفاء القربة .
( 3 ) هو جمع ( حظو ) بمعنى الحظ .
( 4 ) قال في النهاية ( أهدى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ظبية فيها خرز فأعطى الأهل منها والعرب والظبية جراب صغير عليه شعر وقيل هي شبه الخريطة والكيس ) اه .
والحديث رواه أبو داود وزاد فيه ( كان أبى يقسم للحر والعبد ) .
( 5 ) يقال كناه بتخفيف النون يكنيه كنية ويقال كناه بتشديدها تكنية ويقال أكناه بالهمز إكناء والكنية هي العلم المصدر بلفظ الأب أو الأم أو نحوهما وجمعها كنى وكنى بكسر الكاف وضمها .